آحدث المستجدات
قصة
٢٠ مايو ٢٠٢٦
تقرير الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم حتى منتصف 2026
لمعرفة المزيد
قصة
١٤ مايو ٢٠٢٦
المغرب ومنظمة الصحة العالمية: تعاون من أجل الابتكار الطبي
لمعرفة المزيد
قصة
١٢ مايو ٢٠٢٦
تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة يطلق مهرجان الفيديو للشباب PLURAL+ 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في المغرب:
قصة
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
يوم تعددية الاطراف بكلية الحقوق بأكدال:تأكيد على تعزيز تعدد الأطراف و تغليب منطق القانون على منطق القوة في العلاقات الدولية
الرباط – 24 أبريل 2026 – بمناسبة اليوم الدولي للأمم المتحدة للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام، نظمت كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بأكدال مؤتمراً ألقى خلاله مدير مركز المعلومات للأمم المتحدة (CINU) بالرباط محاضرة بعنوان: « التعددية في القرن الحادي والعشرين بين الأمل واللايقين ».جاء هذا اللقاء بالشراكة مع ماستر القانون الدولي والممارسة الدبلوماسية، وشكّل فرصة للتفكير الجماعي حول التهديدات الوجودية التي تواجه النظام متعدد الأطراف وصعود النزعة الأحادية.إنجازات الأمم المتحدة والإصلاحات الجاريةفي مداخلته، استعرض مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام السيد فتحي الدبابي أبرز المحطات في حياة الأمم المتحدة خلال الثمانين عاماً الماضية، مؤكداً على الجهود المستمرة لإحياء التعددية وتكييفها مع التحديات المطروحة في عالم شهد تغيّرا جذرياً منذ عام 1948.
كما أبرز أهمية الإصلاحات خاصة تلك التي انطلقت منذ الدورة الـ75 للجمعية العامة و التي أفضت بعد مداولات و مفاوضات مركزة إلى اعتماد الدول الأعضاء لميثاق المستقبل، ومرفقيه : الميثاق الرقمي العالمي ، و إعلان الأجيال المقبلة ، والتي تشكّل خارطة طريق واقعية لحوكمة متعددة الأطراف متجددة تشمل النظام المالي العالمي، والتكنولوجيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي. نقاش الطلاب: إرث وانتقاداتأثار المؤتمر نقاشاً حيوياً بين طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة القانون الدولي. وتناولت المداخلات الإرث الإيجابي للأمم المتحدة، إلى جانب النقائص في معالجة النزاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في غزة ولبنان و الشرق الأوسط.
كما انتقد بعض المشاركين ما وصفوه بـ«استغلال» المنظمة من قبل بعض القوى الكبرى، و ما قد يثيره من تساؤلات حول مصداقيتها وفعاليتها، فيما ذهب آخرون إلى عقد مقارنات مقلقة مع مصير عصبة الأمم.الرسالة المركزية: التكيف والابتكاررغم الشكوك و المخاوف، برزت فكرة محورية مفادها أن بقاء الأمم المتحدة كمؤسسة ذات مصداقية مرهون بقدرتها على التكيف والإصلاح والابتكار.و عبر الطلبة الذين يمثلون جيل الباحثين والدبلوماسيين الجدد، عن ضرورة رفع تحدي واضح:وهو الدفاع عن التعددية، تعزيز الشمولية، وضمان أن يسود القانون الدولي على منطق القوة الغاشمة.
كما أبرز أهمية الإصلاحات خاصة تلك التي انطلقت منذ الدورة الـ75 للجمعية العامة و التي أفضت بعد مداولات و مفاوضات مركزة إلى اعتماد الدول الأعضاء لميثاق المستقبل، ومرفقيه : الميثاق الرقمي العالمي ، و إعلان الأجيال المقبلة ، والتي تشكّل خارطة طريق واقعية لحوكمة متعددة الأطراف متجددة تشمل النظام المالي العالمي، والتكنولوجيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي. نقاش الطلاب: إرث وانتقاداتأثار المؤتمر نقاشاً حيوياً بين طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة القانون الدولي. وتناولت المداخلات الإرث الإيجابي للأمم المتحدة، إلى جانب النقائص في معالجة النزاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في غزة ولبنان و الشرق الأوسط.
كما انتقد بعض المشاركين ما وصفوه بـ«استغلال» المنظمة من قبل بعض القوى الكبرى، و ما قد يثيره من تساؤلات حول مصداقيتها وفعاليتها، فيما ذهب آخرون إلى عقد مقارنات مقلقة مع مصير عصبة الأمم.الرسالة المركزية: التكيف والابتكاررغم الشكوك و المخاوف، برزت فكرة محورية مفادها أن بقاء الأمم المتحدة كمؤسسة ذات مصداقية مرهون بقدرتها على التكيف والإصلاح والابتكار.و عبر الطلبة الذين يمثلون جيل الباحثين والدبلوماسيين الجدد، عن ضرورة رفع تحدي واضح:وهو الدفاع عن التعددية، تعزيز الشمولية، وضمان أن يسود القانون الدولي على منطق القوة الغاشمة.
1 / 3
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تطلق بوصلة جديدة لمتابعة التقدم الإقتصادي و الإجتماعي
نيويورك، 7 أيار/مايو 2026 — أصدر الفريق المستقل رفيع المستوى للأمين العام للأمم المتحدة حول «ما بعد الناتج المحلي الإجمالي» تقريرًا تاريخيًا يقترح أول إطار عالمي لقياس التقدم بما يتجاوز الاعتماد الحصري على الناتج المحلي الإجمالي (GDP).يحمل التقرير عنوان «عدّ ما يهم: بوصلة للتقدم من أجل الناس والكوكب»، ويعرض لوحة مؤشرات موجزة وقابلة للتطبيق فورًا، تهدف إلى استكمال الناتج المحلي الإجمالي عبر إدماج أبعاد أساسية مثل الرفاه، والإنصاف، والشمول، والاستدامة البيئية.«الناتج المحلي الإجمالي يتجاهل الفقر وعدم المساواة. ولا يعكس التدهور البيئي. كما يغفل الأبعاد غير النقدية للرفاه مثل الصحة والتعليم والسلام.»
— نورا لوستيج، الرئيسة المشاركة للفريق رفيع المستوىمنذ عقود، أصبح الناتج المحلي الإجمالي المؤشر المركزي للسياسات الاقتصادية والدولية، لكنه لا يعكس الواقع الاجتماعي والبيئي. ويأتي هذا التقرير استجابةً لتكليف من الدول الأعضاء في إطار ميثاق المستقبل (2024)، الذي دعا إلى وضع مؤشرات عالمية لقياس ما يهم حقًا للناس والكوكب.«يمثل هذا التقرير خطوة حاسمة لتصحيح زاوية عمياء طال أمدها: الاعتماد المفرط على الناتج المحلي الإجمالي. وهو يقدم توصيات عملية لقياس ما يهم بالفعل.»
— أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة أداة عملية وكونيةترتكز لوحة المؤشرات المقترحة على إطار أهداف التنمية المستدامة (SDGs) وعلى النظم الإحصائية القائمة، مما يتيح للحكومات استخدامها فورًا لتوجيه قراراتها. كما يسلط التقرير الضوء على أبعاد غالبًا ما تُهمل، مثل الآثار العابرة للحدود، مؤكدًا أن رفاه بلد ما يتأثر أيضًا بقرارات وسياسات بلدان أخرى.«التقدم يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة: نمو التعليم، ازدهار الفنون والترفيه، صحة أفضل. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لا يعني التخلي عن النمو الاقتصادي، بل يعكس التقدم عبر أبعاد أساسية للرفاه من أجل الناس والكوكب.»
— كاوشيك باسو، الرئيس المشارك للفريق رفيع المستوى الخطوات المقبلةستُعرض توصيات التقرير على الدول الأعضاء في الجمعية العامة، تمهيدًا للاتفاق على خطة عمل لتطوير مقاييس التقدم على المستويين الوطني والدولي.🔗 التقرير الكامل متاح عبر موقع الأمم المتحدة: un.org/fr/page/documents
— نورا لوستيج، الرئيسة المشاركة للفريق رفيع المستوىمنذ عقود، أصبح الناتج المحلي الإجمالي المؤشر المركزي للسياسات الاقتصادية والدولية، لكنه لا يعكس الواقع الاجتماعي والبيئي. ويأتي هذا التقرير استجابةً لتكليف من الدول الأعضاء في إطار ميثاق المستقبل (2024)، الذي دعا إلى وضع مؤشرات عالمية لقياس ما يهم حقًا للناس والكوكب.«يمثل هذا التقرير خطوة حاسمة لتصحيح زاوية عمياء طال أمدها: الاعتماد المفرط على الناتج المحلي الإجمالي. وهو يقدم توصيات عملية لقياس ما يهم بالفعل.»
— أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة أداة عملية وكونيةترتكز لوحة المؤشرات المقترحة على إطار أهداف التنمية المستدامة (SDGs) وعلى النظم الإحصائية القائمة، مما يتيح للحكومات استخدامها فورًا لتوجيه قراراتها. كما يسلط التقرير الضوء على أبعاد غالبًا ما تُهمل، مثل الآثار العابرة للحدود، مؤكدًا أن رفاه بلد ما يتأثر أيضًا بقرارات وسياسات بلدان أخرى.«التقدم يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة: نمو التعليم، ازدهار الفنون والترفيه، صحة أفضل. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لا يعني التخلي عن النمو الاقتصادي، بل يعكس التقدم عبر أبعاد أساسية للرفاه من أجل الناس والكوكب.»
— كاوشيك باسو، الرئيس المشارك للفريق رفيع المستوى الخطوات المقبلةستُعرض توصيات التقرير على الدول الأعضاء في الجمعية العامة، تمهيدًا للاتفاق على خطة عمل لتطوير مقاييس التقدم على المستويين الوطني والدولي.🔗 التقرير الكامل متاح عبر موقع الأمم المتحدة: un.org/fr/page/documents
1 / 3
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
من الغابة إلى الزعفران، سفيرات سكورة ميداز
في قلب الأطلس المتوسط، بمنطقة سكورة ميداز التابعة لإقليم بولمان، تجسد حبيبة نطورين قصة تحول من تقليد قديم إلى نموذج حديث للتنمية الريفية المستدامة.
بصفتها رئيسة التعاونية النسائية "سفيرات الأعشاب"، قادت مجموعة من النساء الريفيات نحو إنشاء سلسلة قيمة متكاملة للنباتات العطرية والطبية، بدعم من مبادرة «الزراعة الإيكولوجية في خدمة المرأة» التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).من ست عضوات سنة 2019 إلى خمس عشرة اليوم، انتقلت التعاونية من جمع الأعشاب البرية إلى زراعتها وتقطيرها وتحويلها وتسويقها، لتخوض في عام 2024 تحدي زراعة الزعفران.
هذا التحول لم يكن تقنياً فحسب، بل غيّر نظرة المجتمع المحلي إلى المرأة الريفية. أصبح اسم سكورة ميداز يُتداول في المعارض والمنتديات، وأضحى مصدر فخر لأبنائها أينما كانوا. «لم نعد كما كنا. كنا نجرب، والآن ننتج. نعرف ما نقوم به ولماذا نقوم به، وعندما أضع قارورة بين يدي أحدهم، أكون واثقة تماماً مما تحتويه.»
— حبيبة نطوريناليوم، عندما تأتي امرأة من القرية لتقول لحبيبة: «زوجي هو من قال لي أن أزوركن، قال لي: انظري ماذا تفعل هؤلاء النساء»، تدرك أن شيئاً ما تغيّر فعلاً. وراء كل نبتة أيادٍ نسائية، ووراء كل قارورة قصة إصرار وأمل.«أن تثق المرأة بنفسها، وبقدراتها، وأن تتمسك بحلمها. من تحمل شيئاً في داخلها، فلتُظهره، لا تخفيه. حتى إن أخطأت، تصحح وتعيد المحاولة، وتواصل — إلى أن تصل.»
— حبيبة نطورين.
بصفتها رئيسة التعاونية النسائية "سفيرات الأعشاب"، قادت مجموعة من النساء الريفيات نحو إنشاء سلسلة قيمة متكاملة للنباتات العطرية والطبية، بدعم من مبادرة «الزراعة الإيكولوجية في خدمة المرأة» التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).من ست عضوات سنة 2019 إلى خمس عشرة اليوم، انتقلت التعاونية من جمع الأعشاب البرية إلى زراعتها وتقطيرها وتحويلها وتسويقها، لتخوض في عام 2024 تحدي زراعة الزعفران.
هذا التحول لم يكن تقنياً فحسب، بل غيّر نظرة المجتمع المحلي إلى المرأة الريفية. أصبح اسم سكورة ميداز يُتداول في المعارض والمنتديات، وأضحى مصدر فخر لأبنائها أينما كانوا. «لم نعد كما كنا. كنا نجرب، والآن ننتج. نعرف ما نقوم به ولماذا نقوم به، وعندما أضع قارورة بين يدي أحدهم، أكون واثقة تماماً مما تحتويه.»
— حبيبة نطوريناليوم، عندما تأتي امرأة من القرية لتقول لحبيبة: «زوجي هو من قال لي أن أزوركن، قال لي: انظري ماذا تفعل هؤلاء النساء»، تدرك أن شيئاً ما تغيّر فعلاً. وراء كل نبتة أيادٍ نسائية، ووراء كل قارورة قصة إصرار وأمل.«أن تثق المرأة بنفسها، وبقدراتها، وأن تتمسك بحلمها. من تحمل شيئاً في داخلها، فلتُظهره، لا تخفيه. حتى إن أخطأت، تصحح وتعيد المحاولة، وتواصل — إلى أن تصل.»
— حبيبة نطورين.
1 / 3
قصة
٢٠ مايو ٢٠٢٦
تقرير الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم حتى منتصف 2026
أفاد تقرير الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم حتى منتصف 2026 بأن الأزمة في الشرق الأوسط وجهت صدمة جديدة للاقتصاد العالمي، تمثلت في تباطؤ النمو، وإعادة إشعال الضغوط التضخمية، وزيادة حالة عدم اليقين .ومن المتوقع حاليا˝ أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي 2.5 في المائة في عام 2026، أي أقل بنحو 0.2 نقطة مئوية من التوقعات الصادرة في كانون الثاني/يناير، وأدنى بكثير من مستويات ما قبل الجائحة .ويُرتقب حدوث تعاف متواضع ،ليصل إلى 2.8 في المائة في عام 2027 .ومن المتوقع أن توفر أسواق العمل القوية، واستمرار الطلب الاستهلاكي والاستثمارات والتجارة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في بعض الاقتصادات، قدرا˝ من الدعم، غير أن خفض التوقعات .يعكس مزيدا˝ من الضعف في آفاق اقتصادية عالمية متباطئة أصلا.˝وتتجلى الصدمة أساسا˝ في قطاع الطاقة — من خلال قيود العرض، والارتفاع الحاد في الأسعار، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين — مع انتقال آثارها عبر سلاسل الإمداد ورفع تكاليف الإنتاج على الصعيد العالمي .وفي حين تحقق شركات الطاقة .مكاسب كبيرة نتيجة ارتفاع الأسعار، فإن الضغوط على تكاليف الأسر والشركات قد تصاعدت في مختلف أنحاء العالم وسيعتمد الأثر الإجمالي على مدة الاضطرابات في أسواق الطاقة، مما يترك الآفاق شديدة عدم اليقين مع ترجيح المخاطر نحو التدهور.وقد أوقفت هذه الأزمة مسار تراجع التضخم العالمي الذي كان جاريا˝ منذ عام 2023 .ففي الاقتصادات المتقدمة، يُتوقع أن يرتفع التضخم من 2.6 في المائة في عام 2025 إلى 2.9 في المائة في عام 2026، متجاوزا˝ في معظم الحالات أهداف المصارف المركزية .أما في الاقتصادات النامية، فيُتوقع أن يكون الارتفاع أكثر حدة، إذ يُرجح أن يتسارع التضخم من 4.2 في المائة إلى 5.2 في المائة، مع تآكل الدخول الحقيقية بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والواردات، واتساع الضغوط السعرية عبر مجموعة واسعة من السلع. ومن دواعي القلق بوجه خاص أسعار الأغذية، حيث أدت اضطرابات إمدادات الأسمدة إلى رفع التكاليف، مما قد يحد من إنتاجية المحاصيل ويزيد من الضغوط التصاعدية على أسعار الغذاء. وبالنسبة للمصارف المركزية، فإن البيئة التضخمية المتزايدة عدم اليقين تطرح معضلة :فرفع أسعار الفائدة لكبح التضخم قد يؤدي إلى مزيد من إضعاف النمو، في حين أن الإبقاء عليها دون تغيير قد يسمح بترسخ الضغوط السعرية. وقد أظهرت الأسواق المالية العالمية حتى الآن قدرا˝ من الصمود، إذ استوعبت الصدمة الأولية بصورة منظّمة عموما˝ .غير أن ارتفاع أسعار الطاقة قد أدى إلى زيادة توقعات التضخم، مما دفع عوائد السندات قصيرة الأجل إلى الارتفاع .وبالنسبة للبلدان النامية، فقد أسهم ذلك في تشديد ظروف التمويل الخارجي وإضعاف الأوضاع المالية، ولا سيما في الحالات التي يكون فيها الحيز السياساتي محدودا˝ بالفعل. وقال السيد لي جون هوا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية: " إن أزمة الشرق الأوسط قد فاقمت الضغوط على الاقتصادات النامية .فارتفاع تكاليف الاقتراض وتجدد الضغوط على تدفقات رؤوس الأموال يهددان بتفاقم مواطن الضعف المرتبطة بالديون، وتقييد الموارد المتاحة للتنمية المستدامة في لحظة حاسمة".تباطؤ واسع النطاق مع اختلافات إقليميةتتسم آثار الأزمة بعدم التجانس، حيث يتركز الضرر الأكبر في غربي آسيا .ومن المتوقع أن ينخفض النمو في المنطقة من في المائة في عام 2025 إلى 1.4 في المائة في عام 2026، نتيجة ليس فقط لصدمة الطاقة، بل أيضا˝ للأضرار 3.6 المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية، والاضطرابات الشديدة في إنتاج النفط والتجارة والسياحة.وفي أماكن أخرى، تختلف النتائج بشكل ملحوظ تبعا˝ لدرجة التعرض والقدرة على الاستجابة .فمن المتوقع أن يظل اقتصاد الولايات المتحدة أكثر صمودا˝ نسبيا˝، مع نمو يبلغ 2.0 في المائة في عام 2026، مدعوما˝ بالطلب الأسري القوي والاستثمار المستمر في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي .وعلى النقيض من ذلك، تتعرض أوروبا لمخاطر أكبر بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة .ومن المتوقع أن يتباطأ النمو في الاتحاد الأوروبي من 1.5 في المائة في عام 2025 إلى 1.1 في المائة في عام 2026، بينما يواجه المملكة المتحدة تباطؤا˝ أشد من 1.4 في المائة إلى 0.7 في المائة.وفي آسيا، توفر تركيبة الطاقة المتنوعة للصين واحتياطاتها الاستراتيجية الكبيرة والسياسات الداعمة حماية مهمة، حيث يُتوقع أن يتراجع النمو من 5.0 في المائة في عام 2025 إلى 4.6 في المائة في عام 2026 .أما الهند، فتظل من أسرع الاقتصادات الكبرى نموا˝، مع توقع توسع الناتج بنسبة 6.4 في المائة، رغم انخفاضه من 7.5 في المائة في عام .2025وفي أفريقيا، يُتوقع أن يتراجع متوسط النمو بشكل طفيف من 4.2 في المائة إلى 3.9 في المائة، إلا أن هذا يخفي تباينا˝ متزايدا˝ :فالدول المصدرة للنفط والغاز تستفيد من ارتفاع الأسعار، في حين تواجه الدول المستوردة للطاقة ضغوطا˝ مالية متزايدة .وفي أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ورغم انخفاض مستوى التعرض نسبيا˝، تظل المنطقة في مسار نمو ضعيف، مع توقع تباطؤ النمو من 2.5 في المائة إلى 2.3 في المائة.أزمة الشرق الأوسط تهدد مكاسب التنميةتشير التوقعات العالمية المخفضة إلى حجم أثر أقل من الواقع، إذ تهدد الأزمة في الشرق الأوسط بعكس المكاسب التنموية التي تحققت بشق الأنفس، وبإبطاء التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة .وتؤدي صدمات الأسعار إلى تآكل الأمن الغذائي والدخول الحقيقية والاستثمار الإنتاجي، مما يزيد من مخاطر الآثار الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد.وتتحمل الأسر ذات الدخل المنخفض العبء الأكبر، إذ تستحوذ أسعار الغذاء والطاقة المرتفعة على حصة أكبر من إنفاقها بينما تتجاوز التكاليف المتزايدة نمو الأجور، مما يؤدي إلى زيادة الفقر .وفي الوقت ذاته، فإن الحكومات الأكثر حاجة إلى حماية الفئات الضعيفة هي الأقل قدرة على ذلك، في ظل تراجع تدفقات المساعدات، وارتفاع تكاليف خدمة الدين، وضيق الحيز المالي.وفيما يتعلق بالبيئة، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى عودة مؤقتة للاعتماد على الوقود كثيف الكربون، رغم أنه يعزز في الوقت نفسه الحاجة إلى تسريع التحول بعيدا˝ عن الوقود الأحفوري على المدى الطويل .ويتطلب التصدي لهذه التحديات المتداخلة عملا˝ متعدد الأطراف مستداما˝، يشمل الحفاظ على انفتاح التجارة، وتوسيع التمويل بشروط ميسرة، ودعم التحول الهيكلي .ويوفر "التزام إشبيلية"، الناتج عن المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، إطارا˝ مهما˝ لتوسيع نطاق التمويل ومعالجة تحديات الديون ودعم البلدان الأكثر ضعفا.˝رياح معاكسة جديدة أمام نمو الإنتاجيةإلى جانب آثار الأزمة، يسلط التقرير الضوء على ضعف الأسس التي يقوم عليها النمو في الأمد المتوسط .فقد تباطأ نمو الإنتاجية العالمية منذ الأزمة المالية العالمية، ومن شأن الاضطرابات الحالية أن تعزز هذا الاتجاه من خلال كبح الاستثمار والتجارة .كما تسهم الفجوات المتزايدة في تراكم رأس المال والمهارات والابتكار في تفاوت الأداء بين المناطق. ويهدد التشرذم الجيوسياسي وضيق الحيز المالي بمزيد من إضعاف نمو الإنتاجية، مما يرسخ التباينات القائمة .ورغم أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على إمكانات كبيرة، فإنه يحمل أيضا˝ مخاطر كبيرة، مع احتمال تركز فوائده في عدد محدود من البلدان.https://desapublications.un.org/
1 / 5
قصة
١٤ مايو ٢٠٢٦
المغرب ومنظمة الصحة العالمية: تعاون من أجل الابتكار الطبي
في الرباط، وقّعت منظمة الصحة العالمية بالمغرب ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، التدريب الطبي، والابتكار الصحي.هذا الاتفاق يشكّل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام صحي أكثر صمودًا وشمولية، ويعكس التزام المغرب بالعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الإنصاف في الحصول على الخدمات الصحية. محاور التعاونتطوير القدرات لدى الأطر الصحية عبر برامج تدريبية وتبادل الخبرات.تشجيع البحث العلمي والابتكار الطبي لخدمة المرضى والمجتمع.إطلاق مشاريع مشتركة لتحسين جودة الرعاية الصحية وضمان وصولها للجميع. أثر مستدامتأتي هذه الشراكة في سياق مواجهة التحديات الصحية العالمية، من الأمراض الناشئة إلى آثار التغير المناخي، مع إدماج التكنولوجيا الحديثة في النظم الصحية. كما تندرج ضمن دينامية التعاون جنوب–جنوب التي يضطلع فيها المغرب بدور ريادي.
1 / 5
قصة
١٢ مايو ٢٠٢٦
تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة يطلق مهرجان الفيديو للشباب PLURAL+ 2026
مؤكداً على دور الشباب كقوة فاعلة للتغيير الاجتماعي، أطلق تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة (UNAOC) النسخة الجديدة من مهرجان الفيديو للشباب PLURAL+.يدعو المهرجان الشباب المبدعين من جميع أنحاء العالم، دون سن 25 عاماً، إلى تقديم أفلام قصيرة تتناول قضايا اجتماعية ملحّة، ضمن ثلاث فئات عمرية:12 سنة فما دونمن 13 إلى 17 سنةمن 18 إلى 25 سنةهذا العام، يسلّط PLURAL+ الضوء على موضوعات الهجرة والتنوع والاندماج الاجتماعي، مع ثلاث جوائز خاصة للأفلام التي تركّز على:مكافحة كراهية الأجانب والتمييزتعزيز السرديات المسؤولة حول الهجرةالحوار بين الثقافات والأديان عبر الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعيوقال السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الإسلاموفوبيا:
«في وقت يمكن أن تفرّق فيه السرديات بقدر ما توحّد، يواصل PLURAL+ توفير منصة فريدة للشباب لمشاركة رؤى تُسهم في فهم التحديات الاجتماعية المعاصرة وتعزيز مجتمعات متنوعة».في نسخته الـ18، يشجع PLURAL+ الشباب على استخدام أشكال مبتكرة من السرد – سواء كانت أفلاماً روائية، وثائقية، رسوم متحركة أو غيرها – لمواجهة الصور النمطية، وتعزيز الحوار، ودعم التماسك الاجتماعي. آخر أجل لتقديم المشاركات: 30 يونيو 2026، الساعة 17:00 بتوقيت نيويورك
ستُعرض الأفلام المختارة خلال حفل PLURAL+ 2026، وسيتم بثها مباشرة عبر UN Web TV والموقع الرسمي لـ PLURAL+.
1 / 5
قصة
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
مشاركة الأمم المتحدة في المغرب في المنتدى الوطني للمجتمع المدني – بني ملال
بني ملال، 17 و18 أبريل 2026- – شاركت منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب في الدورة السابعة للمنتدى الوطني للمجتمع المدني، الذي نظمته الوزارة المفوضة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان في بني ملال، بالشراكة مع مجلس منطقة بني ملال-خنيفرة وشركاء دوليين، تحت شعار "دور الشراكة في تعزيز أدوار ومساهمات المجتمع المدني".وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المنظومة بـتعزيز شراكتها مع المجتمع المدني، المعترف به باعتباره فاعلًا رئيسيًا في التنمية المستدامة. ومن خلال حضوره في المنتدى، أكدت منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب مجدداً على أهمية الحوار المنظم مع الجهات الفاعلة المحلية، بما يتماشى مع إطار التعاون 2023-2027 ومبادئ المشاركة الشاملة التي تنص عليها أجندة 2030. المجتمع المدني، محرك للتغييرخلال الجلسة الافتتاحية، سلطت السيدة لورا بيل، المنسقة المقيمة بالنيابة لمنظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب، الضوء على الدور المتنامي للمجتمع المدني في ديناميات التنمية بالبلاد.وفي كلمتها، أكدت أن المجتمع المدني يبرز اليوم كفاعل أساسي في الحكامة التشاركية، حيث يساهم في صياغة السياسات العامة بشكل مشترك ودعم التحولات على المستوى الإقليمي. كما شددت على ضرورة تعزيز التآزر بين المؤسسات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني والشركاء الدوليين، من أجل تعزيز استجابات أكثر شمولية ومتجذرة في الواقع المحلي.«عندما تصبح الشراكة إرادة مشتركة، تكتسب المجتمع المدني قوة، ويكتسب العمل العام نطاقاً أوسع، ويكتسب التنمية معنى أكبر. "المشاركة والاستماع والبناء معاًتجسدت مشاركة فريق الأمم المتحدة القطري في تعبئة مشتركة لعدة وكالات تابعة للأمم المتحدة، سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، و هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمنظمة الدولية للهجرة . شكل الجناح المشترك مساحة متميزة للتبادل مع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني والمؤسسات والشركاء الحاضرين. وقد سمح هذا التبادل بتعزيز التعريف بآليات الشراكة بين منظمات المجتمع المدني و منظومة الأمم المتحدة الإنمائية ، وبالأنشطة الميدانية، مع تشجيع حوار منظم حول الأولويات المحلية واحتياجات منظمات المجتمع المدني وآفاق التعاون.كما ساهمت هذه التبادلات في تبادل الخبرات حول مواضيع رئيسية، سيما الحكم المحلي، والاندماج الاجتماعي، وحقوق الطفل، والمساواة بين الجنسين، ومشاركة الشباب.تبادلات مواضيعية في خدمة الشراكاتتشكل الشراكة مع المجتمع المدني محورًا أساسيًا لعمل منظومة الأمم المتحدة الإنمائية في المغرب، و تلعب المنظمات الجمعياتية دورًا حاسمًا في ديناميات التحول، باعتبارها جهات فاعلة على مستوى القاعدة الشعبية، وحاملة للابتكار، ووسيطًا بين المؤسسات والسكان.تنعكس هذه الديناميكية في حجم القطاع الجمعياتي المغربي، الذي يضم أكثر من 210 آلاف منظمة غير ربحية. كما تستند هذه الديناميكية إلى تعبئة مواطنة قوية، مع ما يقرب من 842,000 متطوع منتظم وعدة ملايين من المشاركات التطوعية العرضية.من خلال هذه المبادرات، يساهم الرجال والنساء، سواء في المدن أو في المناطق الريفية، يومياً في تعزيز التماسك الاجتماعي والاندماج وتوفير الخدمات القريبة وتعزيز المشاركة المدنية.
1 / 5
قصة
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
دليل إلكترونيً مبتكرً يسلّط الضوء على المبادرات الريادية للاجئين في مختلف أنحاء المملكة
في الرباط، تم تحقيق خطوة مهمة جديدة لصالح الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين في المغرب. فقد أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (HCR)، بشراكة مع سفارة إيرلندا في المغرب والجمعية المغربية لدعم تنمية المقاولة الصغرى (AMAPPE)، دليلًا إلكترونيًا مبتكرًا يسلّط الضوء على مبادرات ريادية يقودها لاجئون في مختلف أنحاء المملكة.تم تطوير هذا الدليل الرقمي في إطار برنامج الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين الحضريين في المغرب (PISERUMA)، ويضم 83 نشاطًا مدرًا للدخل. وهو ليس مجرد أداة للتعريف، بل يشكّل منصة لتثمين المواهب والمهارات ومسارات الحياة لنساء ورجال لاجئين اختاروا، رغم المنفى، أن يبدعوا وينتجوا ويساهموا بفعالية في مجتمعات الاستقبال.منصة لتثمين المواهب والمهارات ومسارات اللاجئينالتصوير الفوتوغرافي، التصميم الجرافيكي، صناعة الحلويات، الخياطة، الطباعة الرقمية، خدمات متنوعة… يعكس تنوع القطاعات الممثلة غنى المهارات والإمكانات الريادية للاجئين في المغرب. ومن خلال هذا الدعم الرقمي، يشارك رواد الأعمال قصصهم، ويعرضون منتجاتهم أو خدماتهم، ويستفيدون من أداة عملية لتطوير أنشطتهم، وتوسيع قاعدة زبائنهم، وتعزيز شبكاتهم المهنية. وتُظهر هذه المبادرات، المنتشرة في عدة مدن مغربية، مدى ترسّخ اللاجئين محليًا واندماجهم التدريجي في مختلف النظم الاقتصادية المحلية. كما تبرهن على أن ريادة الأعمال يمكن أن تكون رافعة قوية للإدماج والتماسك الاجتماعي عندما يتوفر الدعم المناسب.يندرج هذا المشروع ضمن مقاربة شاملة للتمكين الاقتصادي. فالمقاولون المدرجون في الكتالوج الإلكتروني هم جزء من أكثر من 1200 مشروع تم دعمها من طرف المفوضية وشريكها AMAPPE، من خلال مواكبة تقنية ومالية. والهدف واضح: تقليص اعتمادهم على المساعدات الإنسانية، مع تعزيز مساهمتهم الفعلية في اقتصاد بلد الاستقبال كفاعلين اقتصاديين كاملين. يسعى الدليل الإلكتروني إلى تحقيق عدة أهداف متكاملة: إبراز المساهمات الإيجابية للاجئين في المغرب، والتأكيد على أن إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي، عند دعمه، ممكن ومفيد، وخلق فرص تجارية ملموسة لهؤلاء المقاولين.الإدماج الاقتصادي للاجئينويتجاوز هذا المشروع كونه أداة رقمية ليشكل نموذجًا جيدًا في مجال الإدماج الاقتصادي للاجئين، كما ينسجم مع التزامات المغرب خلال المنتدى العالمي للاجئين، خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى سبل العيش والعمل وريادة الأعمال.وقد جرى حفل الإطلاق، الذي نُظم في سفارة إيرلندا بالرباط يوم 9 أبريل 2026، بحضور شركاء مؤسساتيين، وفاعلين في مجال التعاون الدولي، ورواد أعمال من اللاجئين. وتخلل الحدث نقاش مباشر معهم، أتاح فهمًا أعمق للتحديات التي يواجهونها، وكذلك للنجاحات التي حققوها. كما تم عرض منتجات وخدمات عدد من هؤلاء المقاولين خلال أروقة مخصصة لذلك.وقد تحقق هذا المشروع بفضل دعم عدد من الشركاء الماليين لبرنامج سبل العيش التابع للمفوضية، من بينهم برنامج RDPP شمال إفريقيا (الاتحاد الأوروبي، إيطاليا وهولندا)، وحكومة إمارة موناكو، وسويسرا، إضافة إلى لوريال باريس. ويساهم هذا الدعم في خلق فرص مستدامة تعود بالنفع على اللاجئين ومجتمعات الاستقبال على حد سواء. ومن خلال تسليط الضوء على هذه المبادرات، يدعو الكتالوج الإلكتروني المؤسسات والشركات والجمهور إلى اتخاذ خطوات عملية: اكتشاف هذه المواهب، اقتناء منتجاتها، الاستفادة من خدماتها، ودعم مشاريعها. فكل تعاون وكل عملية شراء لا تمثل مجرد نشاط اقتصادي، بل هي استثمار في الاستقلالية والكرامة والقدرة على الصمود، وخطوة نحو بناء مجتمعات أكثر شمولًا وتضامنًا واستدامة.Cliquez ici : E-catalogue@UNHCR/Rabab Talal
1 / 5
بيان صحفي
٠٩ يناير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة : الاقتصاد العالمي يظهر مرونة، لكن التوترات التجارية والقيود المالية تلقي بظلالها على التوقعات
نيويورك، 8 يناير 2026 – وفقًا لتقرير الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026 الصادر اليوم عن الأمم المتحدة، من المتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 2.7% في عام 2026، أي أقل قليلًا من نسبة 2.8% المقدّرة لعام 2025، وبفارق كبير عن متوسط النمو البالغ 3.2% المسجّل قبل الجائحة.في عام 2025، ساعد صمود غير متوقع أمام الزيادة الكبيرة في الرسوم الجمركية الأمريكية، مدعومًا بقوة الإنفاق الاستهلاكي وتباطؤ التضخم، على دعم النمو. ومع ذلك، لا تزال هناك نقاط ضعف كامنة. فضعف الاستثمارات وضيق الحيز المالي يثقلان النشاط الاقتصادي، مما يثير المخاوف من أن ينخرط الاقتصاد العالمي في مسار نمو أبطأ بشكل مستدام مقارنة بما قبل الجائحة.يشير التقرير إلى أن تخفيفا جزئيا للتوترات التجارية ساهم في الحد من اضطرابات التجارة الدولية. ومع ذلك، فإن أثر زيادة الرسوم الجمركية، إلى جانب تصاعد حالة عدم يقين في الاقتصاد الكلي، سيصبح أكثر وضوحًا في عام 2026. وإضافة لذلك فرغم تيسير الأوضاع المالية بفضل السياسة النقدية المرنة وتحسن الثقة الاقتصادية تبقى المخاطر مرتفعة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يحد ارتفاع مستويات الدين وتكاليف الاقتراض من قدرة العديد من الاقتصادات النامية على المناورة السياسية.قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: «إن مزيجًا من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية هو بصد إعادة تشكيل المشهد العالمي، مولّدًا حالة جديدة من عدم اليقين الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية." وذكر أن " العديد من الاقتصادات النامية ما زالت تواجه صعوبات، وبالتالي فإن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يظل بعيد المنال بالنسبة لجزء كبير من العالم."التوقعات الاقتصادية الإقليمية: توسع مستقر إجمالًا لكنه غير متكافئمن المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة 2.0٪ في عام 2026، مقابل 1.9٪ في عام 2025، مدعومًا بالتيسير النقدي والمالي. ومع ذلك، من المتوقع أن يؤثر تباطؤ سوق العمل سلبًا على الديناميكية. وفي الاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 1.3٪ في عام 2026، بانخفاض قدره 1.5٪ عن عام 2025، حيث يؤدي ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية واستمرار عدم اليقين الجيوسياسي إلى إعاقة الصادرات. أما في اليابان، فمن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 0.9٪ في عام 2026، مقابل 1.2٪ في عام 2025، حيث يعوض الانتعاش المحلي المتواضع جزئياً تدهور الظروف الخارجية. وفي رابطة الدول المستقلة وجورجيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 2.1٪ في عام 2026، دون تغيير تقريبًا مقارنة بعام 2025، على الرغم من أن الحرب في أوكرانيا لا تزال تؤثر سلبًا على الظروف الاقتصادية الكلية.في شرق آسيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 4.4٪ في عام 2026، مقابل 4.9٪ في عام 2025، مع تلاشي التأثير التحفيزي للصادرات المتوقعة. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.6٪، أي أقل قليلاً من عام 2025، بفضل التدابير السياسية الموجهة. وفي جنوب آسيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 5.6٪ في عام 2026، بانخفاض عن 5.9٪، مدفوعًا بنمو الهند بنسبة 6.6٪، مدعومًا بالاستهلاك المرن والاستثمارات العامة الكبيرة. أما في أفريقيا، فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.0٪ في عام 2026، بارتفاع طفيف عن 3.9٪ في عام 2025؛ ومع ذلك، تشكل الديون المرتفعة والصدمات المناخية مخاطر كبيرة. وفي غرب آسيا، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.1٪ في عام 2026، مقابل 3.4٪ في عام 2025، لكن المنطقة لا تزال معرضة للتوترات الجيوسياسية والمخاطر الأمنية. أما في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فمن المتوقع أن يرتفع الناتج بنسبة 2.3٪ في عام 2026، بانخفاض طفيف عن 2.4٪ المسجلة في عام 2025، في ظل نمو معتدل في الطلب الاستهلاكي وانتعاش طفيف في الاستثمارات.التجارة الدولية تواجه رياحًا معاكسة؛ الاستثمارات تبقى محدودةأظهرت التجارة العالمية مرونة في عام 2025، حيث سجلت نمواً بنسبة 3.8٪ أعلى من التوقعات على الرغم من عدم اليقين السياسي الشديد وارتفاع الرسوم الجمركية. وقد كان هذا التوسع مدفوعاً بالصادرات المتوقعة في بداية العام والنمو القوي في تجارة الخدمات. ومع ذلك، من المتوقع أن تتباطأ هذه الديناميكية، حيث ينتظر أن يتباطأ نمو التجارة إلى 2.2٪ في عام 2026.في الوقت نفسه، ظل نمو الاستثمارات متواضعاً في معظم المناطق، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية والظروف المالية المقيدة. وقد ساهم التيسير النقدي والتدابير المالية الموجهة في دعم الاستثمارات في بعض الاقتصادات، في حين أدى التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الإنفاق الاستثماري في بعض الأسواق الكبرى. ومع ذلك، يحذر التقرير من أن المكاسب المحتملة للذكاء الاصطناعي، عندما تتحقق، قد تكون موزعة بشكل غير متكافئ، مما قد يؤدي إلى تفاقم التفاوتات الهيكلية القائمة. التضخم يتراجع لكن ضغوط تكاليف المعيشة مستمرةيؤكد التقرير أيضًا أن الأسعار المرتفعة لا تزال تمثل تحديًا عالميًا كبيرًا، رغم استمرار انخفاض التضخم. لقد انخفض التضخم الإجمالي من 4.0٪ في عام 2024 إلى حوالي 3.4٪ في عام 2025، ومن المتوقع أن يستمر في الانخفاض ليصل إلى 3.1٪ في عام 2026. وعلى الرغم من تراجع التضخم العام، لا يزال ارتفاع الأسعار يثقل كاهل الدخل الحقيقي. وعلى عكس الارتفاع العالمي المتزامن في السنوات السابقة، أصبحت اتجاهات التضخم أكثر تفاوتًا، متأثرة بالاختناقات المتكررة في العرض في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية والمناخية.ويواجه صانعو السياسات مشهداً تضخمياً متزايد التعقيد، حيث تتطلب المخاطر المتعلقة بالعرض نهجاً أكثر تنسيقاً واستشرافا . وفيما تظل السياسة النقدية أساسية، من الضروري أن تصاحبها أطر مالية موثوقة وتدابير اجتماعية موجهة لحماية الفئات الضعيفة. وتلعب السياسات القطاعية أيضًا دورًا في تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز سلاسل التوريد، سيما في مجالات الغذاء والطاقة واللوجستيات. وسيكون التنسيق بين السياسات النقدية والمالية والصناعية ضروريًا لإدارة الضغوط المستمرة على الأسعار دون المساس بالاستقرار الاجتماعي أو النمو على المدى الطويل.وذكر لي جونهوا، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية إنه ”على الرغم من تراجع التضخم، لا تزال الأسعار المرتفعة والمتزايدة تضعف القوة الشرائية للفئات الأكثر ضعفاً“، مشيرا إلى أنه ” يجب الحفاظ على النفقات الأساسية، وتعزيز المنافسة في الأسواق، ومعالجة العوامل الهيكلية التي تسبب الصدمات المتكررة في الأسعار لكي يؤدي انخفاض التضخم إلى تحسينات حقيقية للأسر، “.دعوة إلى عمل متعدد الأطراف متجددومن أجل تجاوز حقبة إعادة تنظيم التجارة والضغوط المستمرة على الأسعار والصدمات المناخية، يؤكد التقرير على أنه سيكون من الضروري تعزيز التنسيق العالمي واتخاذ إجراءات جماعية حاسمة ، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، وتنكفئ السياسات على نفسها، ويضعف الزخم الداعم للحلول متعددة الأطراف. وسيكون إحراز تقدم مستدام متوقفا على استعادة الثقة وتعزيز القدرة على التنبؤ وتجديد الالتزام بنظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وقائم على القواعد.يقدم التزام إشبيلية، وهو الوثيقة الختامية الصادرة عن المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، خارطة طريق مستقبلية لتعزيز التعاون متعدد الأطراف وإصلاح الهيكل المالي الدولي وزيادة تمويل التنمية. إن تنفيذ أولوياته الرئيسية - سيما وضع شروط أكثر وضوحاً لإعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق التمويل الميسر والمناخي - ضروري للحد من المخاطر النظامية وتعزيز اقتصاد عالمي أكثر استقراراً وإنصافاً.~تقرير الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026 سيكون متاحا في 8 يناير الساعة 12:45 ظهراً (بتوقيت نيويورك) أي الساعة السادسة ة 45 دقيقة بتوقيت الرباط على الموقع الإلكتروني desapublications.un.orgالهاشتاج: #WorldEconomyReportجهات الاتصال الإعلامية:مارتن سمعان، إدارة الاتصالات العالمية بالأمم المتحدة، samaanm@un.orgهيلين روزنغرين، إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، rosengrenh@un.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ يوليو ٢٠٢٥
بيان صحفي : في اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يعززان جهودهما المشتركة ويشيدان بالتقدم المحرز في مكافحة هذه الجريمة
أحيا مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشراكة مع اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص حملة "القلب الأزرق" لعام 2025، وذلك خلال يوم تواصلي نُظِّم في معهد كتاب الضبط والمهن القانونية التابع لوزارة العدل.وكانت حملة هذا العام، التي أُطلقت تحت شعار "الاتجار بالأشخاص جريمة منظمة: لننهي الاستغلال"، بمثابة منصة لتسليط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة المغربية في مكافحة الاتجار بالبشر من خلال الإصلاحات القانونية، وتعزيز الإطار المؤسساتي، وتكثيف التدخلات الميدانية.
كما أبرزت الفعالية الدور المحوري لمسئولي إنفاذ القانون ونظم العدالة الجنائية، بمن فيهم المحققون وأعضاء النيابة العامة والقضاة، في تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر وفي حماية الضحايا. وشهدت الفعالية نقاشات تفاعلية حول الاتجاهات الناشئة والتحديات الراهنة، إلى جانب عرض الممارسات القائمة على النهج الذي يركز على الضحايا ضمن الاستجابة الوطنية.
ومن أبرز محطات هذا الحدث تقديم محاكاة لمحاكمة (محاكمة صورية) أداها خريجو المعهد العالي للقضاء، وجسّدوا من خلالها الطبيعة المركبة والأشكال المختلفة التي تتخذها جريمة الاتجار بالأشخاص، في تعبير حي عن التزام الجيل القادم من ممارسي العدالة الجنائية بالمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة هذه الجريمة.وفي هذا السياق، صرّحت السيدة سهام الفگيگي، مديرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالمغرب قائلة: "أهنئ المملكة المغربية على التقدم الملموس الذي تم احرازه في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وتفكيك الشبكات الإجرامية وذلك على الصعيد القانوني والمؤسساتي والميداني وأجدّد التزام المكتب بمواصلة دعم هذه الجهود من خلال برامجنا."
وتندرج الشراكة المتعددة الأطراف بين المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إطار المشروع الإقليمي "مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،" الذي يُنفّذ في المغرب بتمويل من مملكة هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.وخلال السنوات الأخيرة، وبفضل الشراكة المتينة مع المملكة المغربية، نجح المكتب في تدريب أكثر من 1500 من الممارسين في أجهزة إنفاذ القانون ومنظومة العدالة الجنائية، المكلّفين بمعالجة قضايا الاتجار بالبشر وتحديد وحماية الضحايا .ويُعدّ الاتجار بالأشخاص جريمة خطيرة وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، لما يسببه من أضرار بدنية ونفسية بالغة للضحايا نتيجة استغلال هشاشتهم وضعفهم. ويظل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ملتزمًا بدعم الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي صادقت عليها المملكة المغربية سنة 2002 و فيتنفيذ بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال، الذي انضمت إليه المملكة في عام2011. وعلى الصعيد الوطني، اتخذت المملكة المغربية خطوات هامة، من بينها اعتماد القانون رقم 27.14 سنة 2016 وإنشاء اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر سنة 2019. وقد أسفرت هذه التدابير عن إرساء إطار تشريعي ومؤسساتي متكامل يُمكّن من تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان استجابة شاملة ومنسقة لمكافحة هذه الجريمة.
لمزيد من المعلومات، برجاء زيارة: حملة القلب الأزرق اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر - 30 يوليوز
كما أبرزت الفعالية الدور المحوري لمسئولي إنفاذ القانون ونظم العدالة الجنائية، بمن فيهم المحققون وأعضاء النيابة العامة والقضاة، في تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر وفي حماية الضحايا. وشهدت الفعالية نقاشات تفاعلية حول الاتجاهات الناشئة والتحديات الراهنة، إلى جانب عرض الممارسات القائمة على النهج الذي يركز على الضحايا ضمن الاستجابة الوطنية.
ومن أبرز محطات هذا الحدث تقديم محاكاة لمحاكمة (محاكمة صورية) أداها خريجو المعهد العالي للقضاء، وجسّدوا من خلالها الطبيعة المركبة والأشكال المختلفة التي تتخذها جريمة الاتجار بالأشخاص، في تعبير حي عن التزام الجيل القادم من ممارسي العدالة الجنائية بالمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة هذه الجريمة.وفي هذا السياق، صرّحت السيدة سهام الفگيگي، مديرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالمغرب قائلة: "أهنئ المملكة المغربية على التقدم الملموس الذي تم احرازه في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وتفكيك الشبكات الإجرامية وذلك على الصعيد القانوني والمؤسساتي والميداني وأجدّد التزام المكتب بمواصلة دعم هذه الجهود من خلال برامجنا."
وتندرج الشراكة المتعددة الأطراف بين المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إطار المشروع الإقليمي "مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،" الذي يُنفّذ في المغرب بتمويل من مملكة هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.وخلال السنوات الأخيرة، وبفضل الشراكة المتينة مع المملكة المغربية، نجح المكتب في تدريب أكثر من 1500 من الممارسين في أجهزة إنفاذ القانون ومنظومة العدالة الجنائية، المكلّفين بمعالجة قضايا الاتجار بالبشر وتحديد وحماية الضحايا .ويُعدّ الاتجار بالأشخاص جريمة خطيرة وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، لما يسببه من أضرار بدنية ونفسية بالغة للضحايا نتيجة استغلال هشاشتهم وضعفهم. ويظل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ملتزمًا بدعم الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي صادقت عليها المملكة المغربية سنة 2002 و فيتنفيذ بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال، الذي انضمت إليه المملكة في عام2011. وعلى الصعيد الوطني، اتخذت المملكة المغربية خطوات هامة، من بينها اعتماد القانون رقم 27.14 سنة 2016 وإنشاء اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر سنة 2019. وقد أسفرت هذه التدابير عن إرساء إطار تشريعي ومؤسساتي متكامل يُمكّن من تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان استجابة شاملة ومنسقة لمكافحة هذه الجريمة.
لمزيد من المعلومات، برجاء زيارة: حملة القلب الأزرق اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر - 30 يوليوز
1 / 5
بيان صحفي
١٠ يوليو ٢٠٢٥
بمناسبة اليوم العالمي للسكان صندوق الأمم المتحدة للسكان والمندوبية السامية للتخطيط يعززان النقاش حول التحديات الحقيقية للخصوبة
الرباط، 9 يوليوز 2025 – بمناسبة اليوم العالمي للسكان، والذي يتم الاحتفال به يوم 11 يوليوز من كل سنة، نظم صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب بشراكة مع المندوبية السامية للتخطيط، لقاء من أجل تقديم التقرير الأممي حول حالة سكان العالم - 2025.ويستند التقرير المعنون: "التحديات الحقيقية في مجال الخصوبة: السعي نحو تحقيق الصحة الجنسية والإنجابية في عالم متغير"، إلى أبحاث أكاديمية وبيانات جديدة تم تجميعها في إطار استطلاع مشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة YouGov شمل 14 دولة، من بينها المغرب.ويخلص التقرير إلى أن ملايين الأشخاص عبر العالم لا يستطيعون إنجاب العدد الذي يرغبون فيه من الأطفال، ليس رفضاً للأبوة أو الأمومة، بل نتيجة لعوائق اقتصادية واجتماعية؛ إذ صرح 33% من المغاربة المستجوبين والذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة يصرحون بأنهم أنجبوا عددًا أقل من الأطفال مما كانوا يرغبون فيه، كما أفاد حوالي النصف (47%) أن ذلك يعود لأسباب تتعلق بالصعوبات المالية."وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتفكير في التحولات الديموغرافية والتحديات الناجمة عنها، خصوصاً على ضوء نتائج الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى والذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في شتنبر 2024.وبمشاركة خبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، وجامعة محمد الخامس بالرباط، ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، فقد مكن هذا اللقاء من تعميق النقاش، وتبادل وجهات النظر، ورسم ملامح توجهات مستقبلية.كما تميز هذا اليوم بالاحتفال بالذكرى الخمسين لصندوق الأمم المتحدة للسكان في المغرب، من خلال إطلاق تصميم بصري يُعد بمثابة تقدير لأهمية الحوار بين الأجيال، والروابط الأسرية المتينة، والثراء الثقافي بالمغرب، البلد الذي شهد تحولات عميقة وتقدماً ملموسا خلال العقود الأخيرة.
1 / 5
بيان صحفي
٠٣ يوليو ٢٠٢٥
إطلاق برنامج YALA FAST في الرباط : إعداد جيل جديد من القادة من أجل أنظمة غذائية زراعية مستدامة
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، بشراكة مع عدد من الجهات الإقليمية، أول دفعة من برنامج YALA FAST – القيادة الشبابية من أجل الوعي والتحول في أنظمة الأغذية الزراعية، وذلك في الرباط بالمملكة المغربيةفي إطار أكاديمية الفاو الإقليمية لتنمية القيادة (RLA)، ويُعقد خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 3 يوليو 2025.في منطقة يشكل فيها الشباب دون سن 25 أكثر من 60 في المائة من السكان، وتزداد فيها معدلات انعدام الأمن الغذائي، يأتي برنامج YALA FAST استجابة عاجلة لإعادة تصور أنظمة الأغذية الزراعية من خلال تمكين الشباب والارتقاء بدورهم القيادي.54 شابًا، 4 أيام، مهمة واحدة: تحويل أنظمة الأغذية الزراعيةعلى مدى أربعة أيام، اجتمع 54 شابًا وشابة من القادة الواعدين من دول منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (NENA)، يمثلون القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، في الرباط للمشاركة في تجربة غامرة تركز على التغيير الجذري في الأنظمة.برنامج YALA FAST ليس مجرد تدريب، بل هو مسار قيادي تفاعلي، شامل وموجه نحو الحلول. يضمن البرنامج جلسات حوارية، دراسات حالة، مختبرات ابتكار، هاكاثونات، زيارات ميدانية، وأنشطة تشاركية تهدف إلى بلورة حلول عملية للتحديات المتعددة التي تواجه أنظمة الأغذية، كالاستدامة، والابتكار، والشمول، والمرونة.أصوات قوية من أجل شباب فاعل في التغييرفي كلمة له خلال افتتاح البرنامج، صرّح السيد رضوان عرّاش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن "شباب اليوم ليسوا مجرد قادة المستقبل، بل هم فاعلو التغيير في الحاضر. ويوفّر YALA FAST منصة لاحتضان طاقتهم وابتكاراتهم لبناء أنظمة غذائية أكثر كفاءة واستدامة ومرونة."ومن جهته، أكد الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد وممثل الفاو الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، أن "التحديات التي نواجهها اليوم، من تغير مناخي وانعدام الأمن الغذائي وهشاشة اقتصادية، تتطلب جيلاً جديدًا من القادة المستعدين للتحرك. YALA FAST هو التزامنا نحو هذا المستقبل."برنامج غني وموجه نحو المستقبلتم تصميم كل يوم من أيام البرنامج كمرحلة من مسار تحوّلي:اليوم الأول: تقديم السياق العالمي والإقليمي لأنظمة الأغذية، نقاشات بين الأجيال، ومحاكاة أدوار.اليوم الثاني: التركيز على الابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في الزراعة، وزيارة مزرعة AgriTech محلية.اليوم الثالث: تطوير مهارات بناء الشراكات متعددة الأطراف، آليات التمويل، والتفكير المستقبلي الاستراتيجي.اليوم الرابع: هاكاثون مصغّر لعرض حلول مبتكرة، تلاه حفل توزيع الشهادات وغرس رمزي لأشجار القيادة.وقد أغنى البرنامج عدد من المتحدثين البارزين، منهم: الدكتورة شياهونغ يانغ (البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية) ، الدكتور شنغن فان (جامعة الزراعة الصينية)، الدكتورة لطيفة البوعبدلاوي (منظمة التعاون الإسلامي - التجارة)، والسفيرة نميرة نجم (المرصد الإفريقي للهجرة).نحو قيادة مستدامة لخدمة أنظمة الأغذية الزراعيةبرنامج YALA FAST ليس حدثًا عابرًا، بل يمثل بداية لمنظومة مستدامة لتنمية القيادة الشبابية في المنطقة. ويهدف إلى تمكين الفاعلين المحليين لإحداث تغيير جذري، دائم وشامل في أنظمة الأغذية الزراعية."سيعود هؤلاء الشباب إلى بلدانهم وهم مجهزون لإعادة التفكير، وإعادة تصميم، وتطوير أنظمتهم الغذائية المحلية. قيادتهم ستشكل مستقبل الغذاء في المنطقة"،
قال أحمد مختار، كبير الاقتصاديين في الفاو والمشارك في تصميم البرنامج.
قال أحمد مختار، كبير الاقتصاديين في الفاو والمشارك في تصميم البرنامج.
1 / 5
بيان صحفي
١٦ أبريل ٢٠٢٥
منظومة الأمم المتحدة في المغرب تشارك في الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
الرباط، 16 أبريل 2025 - (مركز الأمم المتحدة للإعلام) - تشارك منظومة الأمم المتحدة في المغرب هذا العام، لأول مرة، في المعرض الدولي للنشر والكتاب - SIEL 2025 بجناح يمثل صناديق ووكالات وبرامج وهيئات الأمم المتحدة في المغرب. يقام جناح تحت شعار "لنبنِ مستقبلنا معًا"، وهو شعار الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة عام 1945. وقالت ناتالي فوستييه، المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة الإنمائية في المغرب " في معرض الكتاب نحي ثمانية عقود من عمل الأمم المتحدة عبر العالم وسبعة عقود من إنخراط المغرب عبر رسالة قوية : إن التضامن والتعاون الدولي أساسي اليوم أكثر من أي وقت مضى . "وإلى جانب عرض المنشورات التي أصدرتها صناديق الأمم المتحدة ووكالاتها وبرامجها وهيئاتها في المغرب، سيقدم الجناح منظورًا تاريخيًا مع مجموعة مختارة من الأحداث الرئيسية تبرز الأثر الإيجابي للأمم المتحدة في خدمة الإنسانية على امتداد ثمانية عقود. كما يسلط الضوء على وقائع تاريخية تبرز مساهمات المغرب في دعم التعاون متعدد الأطراف منذ انضمامه إلى الأمم المتحدة في عام 1956، على غرار دوره الهام في تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة عمل رسمية، وعمل مجلس حقوق الإنسان، والعمل المناخي عبر احتضان دورتين لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، وعمليات حفظ السلام التي انخرط فيها منذ 1960، واعتماد أول ميثاق عالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وعلى مدار أيام المعرض، سيستضيف جناح الأمم المتحدة بالمغرب برنامجًا غنيًا بالأنشطة، بما في ذلك حلقات نقاش، ومسابقات، وعروض وأنشطة تستهدف الشباب والأطفال.ويجدر التذكير بأن منظومة الأمم المتحدة الإنمائية تتألف من 21 صندوقا ووكالة وبرنامجا وكياناً تنفذ أنشطتها وفقاً لولاياتها المحددة، تحت قيادة المنسق المقيم، وبما يتماشى مع إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة الموقع مع الحكومة المغربية.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11