آحدث المستجدات
قصة
٠٨ يوليو ٢٠٢٦
تقرير أهداف التنمية المستدامة 2026 – عقد بعد اعتماد أجندة 2030
لمعرفة المزيد
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٦
أول تقرير للفريق العلمي المعني بالذكاء الاصطناعي – تأكيد على الإمكانات الهائلة وتحذير من المخاطر والأضرار
لمعرفة المزيد
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٦
الفتيات المغربيات، رائدات التغيير في القرى النائية كما في المدن الكبرى
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في المغرب:
قصة
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
يوم تعددية الاطراف بكلية الحقوق بأكدال:تأكيد على تعزيز تعدد الأطراف و تغليب منطق القانون على منطق القوة في العلاقات الدولية
الرباط – 24 أبريل 2026 – بمناسبة اليوم الدولي للأمم المتحدة للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام، نظمت كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بأكدال مؤتمراً ألقى خلاله مدير مركز المعلومات للأمم المتحدة (CINU) بالرباط محاضرة بعنوان: « التعددية في القرن الحادي والعشرين بين الأمل واللايقين ».جاء هذا اللقاء بالشراكة مع ماستر القانون الدولي والممارسة الدبلوماسية، وشكّل فرصة للتفكير الجماعي حول التهديدات الوجودية التي تواجه النظام متعدد الأطراف وصعود النزعة الأحادية.إنجازات الأمم المتحدة والإصلاحات الجاريةفي مداخلته، استعرض مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام السيد فتحي الدبابي أبرز المحطات في حياة الأمم المتحدة خلال الثمانين عاماً الماضية، مؤكداً على الجهود المستمرة لإحياء التعددية وتكييفها مع التحديات المطروحة في عالم شهد تغيّرا جذرياً منذ عام 1948.
كما أبرز أهمية الإصلاحات خاصة تلك التي انطلقت منذ الدورة الـ75 للجمعية العامة و التي أفضت بعد مداولات و مفاوضات مركزة إلى اعتماد الدول الأعضاء لميثاق المستقبل، ومرفقيه : الميثاق الرقمي العالمي ، و إعلان الأجيال المقبلة ، والتي تشكّل خارطة طريق واقعية لحوكمة متعددة الأطراف متجددة تشمل النظام المالي العالمي، والتكنولوجيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي. نقاش الطلاب: إرث وانتقاداتأثار المؤتمر نقاشاً حيوياً بين طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة القانون الدولي. وتناولت المداخلات الإرث الإيجابي للأمم المتحدة، إلى جانب النقائص في معالجة النزاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في غزة ولبنان و الشرق الأوسط.
كما انتقد بعض المشاركين ما وصفوه بـ«استغلال» المنظمة من قبل بعض القوى الكبرى، و ما قد يثيره من تساؤلات حول مصداقيتها وفعاليتها، فيما ذهب آخرون إلى عقد مقارنات مقلقة مع مصير عصبة الأمم.الرسالة المركزية: التكيف والابتكاررغم الشكوك و المخاوف، برزت فكرة محورية مفادها أن بقاء الأمم المتحدة كمؤسسة ذات مصداقية مرهون بقدرتها على التكيف والإصلاح والابتكار.و عبر الطلبة الذين يمثلون جيل الباحثين والدبلوماسيين الجدد، عن ضرورة رفع تحدي واضح:وهو الدفاع عن التعددية، تعزيز الشمولية، وضمان أن يسود القانون الدولي على منطق القوة الغاشمة.
كما أبرز أهمية الإصلاحات خاصة تلك التي انطلقت منذ الدورة الـ75 للجمعية العامة و التي أفضت بعد مداولات و مفاوضات مركزة إلى اعتماد الدول الأعضاء لميثاق المستقبل، ومرفقيه : الميثاق الرقمي العالمي ، و إعلان الأجيال المقبلة ، والتي تشكّل خارطة طريق واقعية لحوكمة متعددة الأطراف متجددة تشمل النظام المالي العالمي، والتكنولوجيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي. نقاش الطلاب: إرث وانتقاداتأثار المؤتمر نقاشاً حيوياً بين طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة القانون الدولي. وتناولت المداخلات الإرث الإيجابي للأمم المتحدة، إلى جانب النقائص في معالجة النزاعات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في غزة ولبنان و الشرق الأوسط.
كما انتقد بعض المشاركين ما وصفوه بـ«استغلال» المنظمة من قبل بعض القوى الكبرى، و ما قد يثيره من تساؤلات حول مصداقيتها وفعاليتها، فيما ذهب آخرون إلى عقد مقارنات مقلقة مع مصير عصبة الأمم.الرسالة المركزية: التكيف والابتكاررغم الشكوك و المخاوف، برزت فكرة محورية مفادها أن بقاء الأمم المتحدة كمؤسسة ذات مصداقية مرهون بقدرتها على التكيف والإصلاح والابتكار.و عبر الطلبة الذين يمثلون جيل الباحثين والدبلوماسيين الجدد، عن ضرورة رفع تحدي واضح:وهو الدفاع عن التعددية، تعزيز الشمولية، وضمان أن يسود القانون الدولي على منطق القوة الغاشمة.
1 / 3
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تطلق بوصلة جديدة لمتابعة التقدم الإقتصادي و الإجتماعي
نيويورك، 7 أيار/مايو 2026 — أصدر الفريق المستقل رفيع المستوى للأمين العام للأمم المتحدة حول «ما بعد الناتج المحلي الإجمالي» تقريرًا تاريخيًا يقترح أول إطار عالمي لقياس التقدم بما يتجاوز الاعتماد الحصري على الناتج المحلي الإجمالي (GDP).يحمل التقرير عنوان «عدّ ما يهم: بوصلة للتقدم من أجل الناس والكوكب»، ويعرض لوحة مؤشرات موجزة وقابلة للتطبيق فورًا، تهدف إلى استكمال الناتج المحلي الإجمالي عبر إدماج أبعاد أساسية مثل الرفاه، والإنصاف، والشمول، والاستدامة البيئية.«الناتج المحلي الإجمالي يتجاهل الفقر وعدم المساواة. ولا يعكس التدهور البيئي. كما يغفل الأبعاد غير النقدية للرفاه مثل الصحة والتعليم والسلام.»
— نورا لوستيج، الرئيسة المشاركة للفريق رفيع المستوىمنذ عقود، أصبح الناتج المحلي الإجمالي المؤشر المركزي للسياسات الاقتصادية والدولية، لكنه لا يعكس الواقع الاجتماعي والبيئي. ويأتي هذا التقرير استجابةً لتكليف من الدول الأعضاء في إطار ميثاق المستقبل (2024)، الذي دعا إلى وضع مؤشرات عالمية لقياس ما يهم حقًا للناس والكوكب.«يمثل هذا التقرير خطوة حاسمة لتصحيح زاوية عمياء طال أمدها: الاعتماد المفرط على الناتج المحلي الإجمالي. وهو يقدم توصيات عملية لقياس ما يهم بالفعل.»
— أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة أداة عملية وكونيةترتكز لوحة المؤشرات المقترحة على إطار أهداف التنمية المستدامة (SDGs) وعلى النظم الإحصائية القائمة، مما يتيح للحكومات استخدامها فورًا لتوجيه قراراتها. كما يسلط التقرير الضوء على أبعاد غالبًا ما تُهمل، مثل الآثار العابرة للحدود، مؤكدًا أن رفاه بلد ما يتأثر أيضًا بقرارات وسياسات بلدان أخرى.«التقدم يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة: نمو التعليم، ازدهار الفنون والترفيه، صحة أفضل. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لا يعني التخلي عن النمو الاقتصادي، بل يعكس التقدم عبر أبعاد أساسية للرفاه من أجل الناس والكوكب.»
— كاوشيك باسو، الرئيس المشارك للفريق رفيع المستوى الخطوات المقبلةستُعرض توصيات التقرير على الدول الأعضاء في الجمعية العامة، تمهيدًا للاتفاق على خطة عمل لتطوير مقاييس التقدم على المستويين الوطني والدولي.🔗 التقرير الكامل متاح عبر موقع الأمم المتحدة: un.org/fr/page/documents
— نورا لوستيج، الرئيسة المشاركة للفريق رفيع المستوىمنذ عقود، أصبح الناتج المحلي الإجمالي المؤشر المركزي للسياسات الاقتصادية والدولية، لكنه لا يعكس الواقع الاجتماعي والبيئي. ويأتي هذا التقرير استجابةً لتكليف من الدول الأعضاء في إطار ميثاق المستقبل (2024)، الذي دعا إلى وضع مؤشرات عالمية لقياس ما يهم حقًا للناس والكوكب.«يمثل هذا التقرير خطوة حاسمة لتصحيح زاوية عمياء طال أمدها: الاعتماد المفرط على الناتج المحلي الإجمالي. وهو يقدم توصيات عملية لقياس ما يهم بالفعل.»
— أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة أداة عملية وكونيةترتكز لوحة المؤشرات المقترحة على إطار أهداف التنمية المستدامة (SDGs) وعلى النظم الإحصائية القائمة، مما يتيح للحكومات استخدامها فورًا لتوجيه قراراتها. كما يسلط التقرير الضوء على أبعاد غالبًا ما تُهمل، مثل الآثار العابرة للحدود، مؤكدًا أن رفاه بلد ما يتأثر أيضًا بقرارات وسياسات بلدان أخرى.«التقدم يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة: نمو التعليم، ازدهار الفنون والترفيه، صحة أفضل. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لا يعني التخلي عن النمو الاقتصادي، بل يعكس التقدم عبر أبعاد أساسية للرفاه من أجل الناس والكوكب.»
— كاوشيك باسو، الرئيس المشارك للفريق رفيع المستوى الخطوات المقبلةستُعرض توصيات التقرير على الدول الأعضاء في الجمعية العامة، تمهيدًا للاتفاق على خطة عمل لتطوير مقاييس التقدم على المستويين الوطني والدولي.🔗 التقرير الكامل متاح عبر موقع الأمم المتحدة: un.org/fr/page/documents
1 / 3
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
من الغابة إلى الزعفران، سفيرات سكورة ميداز
في قلب الأطلس المتوسط، بمنطقة سكورة ميداز التابعة لإقليم بولمان، تجسد حبيبة نطورين قصة تحول من تقليد قديم إلى نموذج حديث للتنمية الريفية المستدامة.
بصفتها رئيسة التعاونية النسائية "سفيرات الأعشاب"، قادت مجموعة من النساء الريفيات نحو إنشاء سلسلة قيمة متكاملة للنباتات العطرية والطبية، بدعم من مبادرة «الزراعة الإيكولوجية في خدمة المرأة» التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).من ست عضوات سنة 2019 إلى خمس عشرة اليوم، انتقلت التعاونية من جمع الأعشاب البرية إلى زراعتها وتقطيرها وتحويلها وتسويقها، لتخوض في عام 2024 تحدي زراعة الزعفران.
هذا التحول لم يكن تقنياً فحسب، بل غيّر نظرة المجتمع المحلي إلى المرأة الريفية. أصبح اسم سكورة ميداز يُتداول في المعارض والمنتديات، وأضحى مصدر فخر لأبنائها أينما كانوا. «لم نعد كما كنا. كنا نجرب، والآن ننتج. نعرف ما نقوم به ولماذا نقوم به، وعندما أضع قارورة بين يدي أحدهم، أكون واثقة تماماً مما تحتويه.»
— حبيبة نطوريناليوم، عندما تأتي امرأة من القرية لتقول لحبيبة: «زوجي هو من قال لي أن أزوركن، قال لي: انظري ماذا تفعل هؤلاء النساء»، تدرك أن شيئاً ما تغيّر فعلاً. وراء كل نبتة أيادٍ نسائية، ووراء كل قارورة قصة إصرار وأمل.«أن تثق المرأة بنفسها، وبقدراتها، وأن تتمسك بحلمها. من تحمل شيئاً في داخلها، فلتُظهره، لا تخفيه. حتى إن أخطأت، تصحح وتعيد المحاولة، وتواصل — إلى أن تصل.»
— حبيبة نطورين.
بصفتها رئيسة التعاونية النسائية "سفيرات الأعشاب"، قادت مجموعة من النساء الريفيات نحو إنشاء سلسلة قيمة متكاملة للنباتات العطرية والطبية، بدعم من مبادرة «الزراعة الإيكولوجية في خدمة المرأة» التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).من ست عضوات سنة 2019 إلى خمس عشرة اليوم، انتقلت التعاونية من جمع الأعشاب البرية إلى زراعتها وتقطيرها وتحويلها وتسويقها، لتخوض في عام 2024 تحدي زراعة الزعفران.
هذا التحول لم يكن تقنياً فحسب، بل غيّر نظرة المجتمع المحلي إلى المرأة الريفية. أصبح اسم سكورة ميداز يُتداول في المعارض والمنتديات، وأضحى مصدر فخر لأبنائها أينما كانوا. «لم نعد كما كنا. كنا نجرب، والآن ننتج. نعرف ما نقوم به ولماذا نقوم به، وعندما أضع قارورة بين يدي أحدهم، أكون واثقة تماماً مما تحتويه.»
— حبيبة نطوريناليوم، عندما تأتي امرأة من القرية لتقول لحبيبة: «زوجي هو من قال لي أن أزوركن، قال لي: انظري ماذا تفعل هؤلاء النساء»، تدرك أن شيئاً ما تغيّر فعلاً. وراء كل نبتة أيادٍ نسائية، ووراء كل قارورة قصة إصرار وأمل.«أن تثق المرأة بنفسها، وبقدراتها، وأن تتمسك بحلمها. من تحمل شيئاً في داخلها، فلتُظهره، لا تخفيه. حتى إن أخطأت، تصحح وتعيد المحاولة، وتواصل — إلى أن تصل.»
— حبيبة نطورين.
1 / 3
قصة
٠٨ يوليو ٢٠٢٦
تقرير أهداف التنمية المستدامة 2026 – عقد بعد اعتماد أجندة 2030
تقدم ملموس لكن غير كافٍ بعد عشر سنوات من الالتزام العالمي بأجندة 2030، يبيّن التقرير أن الإنجازات حقيقية وواسعة النطاق، لكنها غير متوازنة وتواجه تحديات كبرى: النزاعات، أزمة المناخ، تفاقم الديون وتراجع المساعدات.العمل الجماعي يغيّر حياة الملايين منذ 2015:مليار شخص حصلوا على مياه شرب آمنة.1.2 مليار على خدمات صرف صحي آمنة.الكهرباء تصل إلى 92٪ من سكان العالم، ثلثها من مصادر متجددة.نسبة مستخدمي الإنترنت ارتفعت من 40٪ إلى 74٪. هذه النجاحات تؤكد أن الإرادة السياسية والتعاون الدولي يحدثان فرقاً حقيقياً.قوة البيانات اليوم، قاعدة بيانات عالمية تضم أكثر من 3 ملايين نقطة تغطي معظم المؤشرات، ما يمكّن الدول من تحديد الفجوات وتوجيه السياسات بفعالية.الفجوات ما زالت كبيرة1 من كل 10 أشخاص يعيش في فقر مدقع.2.3 مليار يعانون من انعدام الأمن الغذائي.2.1 مليار بلا مياه شرب آمنة.لا هدف من أهداف المساواة بين الجنسين يسير على المسار الصحيح.رياح معاكسة تعيق التقدم في 2025 ارتفعت الحرارة العالمية إلى +1.43 درجة مئوية، النزاعات أجبرت 118 مليون شخص على النزوح، والمساعدات الدولية تراجعت بنسبة 23٪.الطريق إلى الأمامتعبئة 4 تريليونات دولار سنوياً عبر إصلاح التمويل الدولي.استثمار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للوصول إلى الأكثر هشاشة.تسريع الانتقال الطاقي وتعزيز المساواة بين الجنسين.جعل السلام أولوية قصوى.فرصة أخيرة حاسمة التحول ممكن، والنجاحات العالمية تثبت ذلك. المطلوب اليوم هو الإرادة الجماعية لإنهاء ما بدأناه.
1 / 5
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٦
أول تقرير للفريق العلمي المعني بالذكاء الاصطناعي – تأكيد على الإمكانات الهائلة وتحذير من المخاطر والأضرار
وتأتي هذه الجهود الرامية إلى بناء فهم مشترك للذكاء الاصطناعي في مرحلة مفصلية حرجة، حيث تتخذ الحكومات قرارات مصيرية بشأن الذكاء الاصطناعي وسط حالة كبيرة من عدم اليقين، واعتمادا على مصادر أدلة ووجهات نظر متغيرة بسرعة ومتضاربة أحيانا، ولا تعكس بالضرورة الواقع المحلي.وفي مؤتمر صحفي انعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، يوم الأربعاء، لاستعراض نتائج التقرير، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن تقرير الفريق العلمي "يتسم بالصدق بشأن الإمكانات الهائلة التي تنطوي عليها هذه التكنولوجيا".وأضاف: "عند استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل سليم، يمكن أن يصبح أقوى محرك للتنمية، إذ يسرع وتيرة التقدم العالمي في شتى المجالات، بدءا من الصحة ومكافحة الجوع ووصولا إلى التعليم وقضايا المناخ. وفي الوقت نفسه، يدرك الفريق تماما الأضرار التي قد يسببها الذكاء الاصطناعي".ونبه الأمين العام إلى أنه كلما تقدم الذكاء الاصطناعي في غياب قواعد مشتركة، كلما تضاءلت قدرة الحكومات والشعوب على التأثير في النتائج، داعيا الحكومات إلى عدم الانتظار.وأشار إلى أن قمة المستقبل كانت طرحت تساؤلا حول ما إذا كان التعاون الدولي قادرا على مواكبة وتيرة التطور التكنولوجي، مضيفا، "اليوم، نجد إجابة على ذلك. فالعلم متاح أمامنا. ولم يعد بوسعنا القول إننا لم نكن نعلم. وما سنفعله بهذا العلم متروك لنا".سبعة مجالات رئيسيةالفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي الذي أعد التقرير يضم 40 عالما وخبيرا رائدا من جميع مناطق العالم، ويؤدون مهامهم بصفتهم الشخصية وبشكل مستقل عن أي حكومة أو شركة أو مؤسسة.وسيتم عرض نتائج التقرير على الحكومات خلال الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في دورته الافتتاحية، التي ستُعقد في جنيف يومي 6 و7 تموز/يوليو.ويستعرض الفريق في التقرير الأولي نتائجه عبر سبعة مجالات رئيسية، وهي:🔹علوم الذكاء الاصطناعي والتطورات والمسارات المستقبلية.🔹التطبيقات المجتمعية، بما فيها العلوم والصحة والتعليم والزراعة.🔹الآثار الاقتصادية.🔹الأمن والأنظمة والآثار البيئية.🔹حقوق الإنسان والمعلومات والديمقراطية.🔹الازدهار الثقافي والفردي، والاستقلالية، وسلامة الأطفال.🔹الإدارة والحوكمة والموثوقية.أبرز ما جاء التقرير⬅️ أدت مكاسب التقدم السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة إلى ظهور تطبيقات مفيدة في مجالات العلوم والصحة الزراعة وتيسير الوصول والأعمال المعرفية وتكنولوجيا المعلومات.⬅️ تسارعت وتيرة اعتماد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ومع ذلك فإن إمكانية الوصول إلى تلك التكنولوجيا واستخدامها تظل متباينة، حيث تتخلف بلدان الجنوب العالمي عن الركب بشكل ملحوظ.⬅️ ينطوي تطور الذكاء الاصطناعي على مخاطر، وقد تترتب عليه آثار سلبية في مجالات حقوق الإنسان والنظم الاجتماعية والبيئية.⬅️ قد يؤدي اتساع الفجوة بين التطور السريع للقدرات وتوافر أساليب فعالة لإدارة المخاطر إلى عواقب كارثية.⬅️ تطال مخاطر الذكاء الاصطناعي جميع الفئات السكانية والبلدان على نحو متفاوت.نهج مغايردعا التقرير إلى الحوكمة الرشيدة لجني فوائد الذكاء الاصطناعي بشكل كامل مع تقليل مخاطره إلى أدنى حد ممكن.وأشار إلى أن صانعي السياسات يواجهون في سعيهم لتحديد أطر هذه الحوكمة معضلة البرهان، فهم بحاجة إلى براهين لاتخاذ قرارات مستنيرة، ولكن عندما تصبح البراهين متاحة يكون الأوان قد فات، لاسيما أن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة تعجز البراهين عن مواكبتها.يوشوا بنجيو، وماريا ريسا، الرئيسان المشاركان للفريق العلمي، تحدثا إلى الصحفيين في نيويورك، حيث نبها إلى أن السعي وراء الميزة التنافسية يحرك عجلة تطوير الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن، لكنهما أشارا إلى أن تقنية بهذه القوة وهذا الأثر الجذري تتطلب نهجا مغايرا تماما، نهجا يقوم على التنسيق، والفهم المشترك للحقائق، ووضع قواعد جماعية تضمن استفادة الجميع من الذكاء الاصطناعي، وتقاسم السلطة العالمية في حوكمته.ووجها رسالة إلى رؤساء الدول والوزراء والمندوبين الذين سيطالعون هذا التقرير قائلين: "لا تدعوا أحدا يوهمكم بأن المخاطر مجرد تكهنات أو أن الجداول الزمنية بعيدة المدى".قرارات تحدد المستقبلوقالت ماريا ريسا في المؤتمر الصحفي إن وتيرة الذكاء الاصطناعي لا تتباطأ، والتحكم فيه يظل في قبضة حفنة من الشركات، كما أن السيطرة عليه ليست مضمونة.وأضافت أن الولايات المتحدة وحدها تستحوذ على 75% من القدرة الحوسبية في أكبر مجموعات الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي في العالم. وعن التحكم في تلك الأنظمة، قالت ريسا: "لا يستطيع أي خبير اليوم أن يضمن لك أن الأنظمة الأكثر تطورا ستفعل ما تأمرها به".وشددت على أن نافذة العمل لا تزال مفتوحة، "وأن هذا التقرير يشكل الأرضية المشتركة التي يمكن الانطلاق منها للتحرك".بدوره، أكد يوشوا بنجيو أن هدفهم ليس مجرد تقديم توصيات بشأن الذكاء الاصطناعي، بل ضمان أن تستند القرارات السياسية إلى أعلى معايير النزاهة العلمية، بغض النظر عن الضغوط والتفضيلات الخارجية.ومضى قائلا: "القرارات التي نتخذها اليوم بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون لها عواقب بعيدة المدى على الأفراد والشركات والمؤسسات والديمقراطية، وربما ما هو أبعد من ذلك".
1 / 5
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٦
الفتيات المغربيات، رائدات التغيير في القرى النائية كما في المدن الكبرى
في القرى النائية كما في المدن الكبرى، تتقدّم الفتيات المغربيات الصفوف، يرفعن أصواتهن ويكسرن الصمت حول قضايا أساسية تمس حياتهن اليومية. العدد الرابع من مجلة المرونة، الصادر في إطار مشروع سافيرا SAFEERA بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) والشؤون العالمية الكندية، يسلّط الضوء على قصصهن ومبادراتهن. الفتيات في قلب التنميةلم يعد دور الفتيات يقتصر على الاستفادة من السياسات العامة، بل أصبحن فاعلات أساسيات في التغيير. أصواتهن تتناول قضايا الصحة الجنسية والإنجابية، مكافحة زواج الأطفال، الحق في التعليم، والحماية من العنف.شهادات ومبادراتمن أكا إلى وجدة، فتيات مثل مريم وسيمان يتحدثن بجرأة عن أجسادهن وحقوقهن.دنيا (17 سنة) قطعت 800 كلم لتدافع في الرباط عن توفير شروط صحية أفضل في المدارس.سليمة (18 سنة) تطالب بقوانين صارمة لحماية الفتيات وضمان حريتهن في الاختيار.الفتيات وضمان حريتهن في الاختيار. ASK MARWA: فضاء رقمي آمنمن خلال تطبيق ASK MARWA، تجد الفتيات مساحة آمنة وسرية لطرح أسئلتهن حول الصحة الجنسية والإنجابية.تقول مريم: «لأول مرة حصلت على إجابات واضحة بلا أحكام».وتضيف فاطمة الزهراء: «فهمت جسدي بفضل شروحات بسيطة وموثوقة». البلديات كحليفاتفي جهة الشرق، تتحول البلديات إلى «صديقات حقوق الفتيات» عبر مبادرات ملموسة:النقل المدرسي في نعيمة للحد من الانقطاع عن الدراسة.نوافير عمومية في أولاد سطوت لتخفيف عبء جلب الماء عن الفتيات.مدارس «الفرصة الثانية» في الناظور لإعادة إدماج المنقطعات.المنقطعات.مراكز تكوين وتوسيع شبكة الإنارة العمومية في بركان لتعزيز أمن الفتيات.سفيرات التغييرحبيبة، ميسّرة في مسّا، ترافق المراهقات في مساراتهن.إيمان من بركان تشارك اليوم في صياغة السياسات المحلية.حنان (17 سنة) أصبحت تؤطر فتيات أخريات بعد أن استعادت الأمل عبر مدارس الفرصة الثانية. أثر مشروع سافيراانخفاض معدلات الانقطاع المدرسي وزواج الأطفال.خلق فضاءات آمنة للتعبير والتعلّم.الأطفال.خلق فضاءات آمنة للتعبير والتعلّم.مشاركة الفتيات في الحوارات المجتمعية والسياسات العمومية.هذه القصص تؤكد أن التعليم والمعلومة والحماية ليست امتيازات بل حقوق أساسية. الاستثمار في الفتيات هو استثمار في مغرب أكثر مساواة ومرونة وشمولية. كل فتاة تواصل تعليمها، تحصل على المعلومة، وترفض الزواج المبكر، تمثل خطوة إلى الأمام للمجتمع بأسره.UNFPA Maroc | Résilience 4 : Quand les filles deviennent actrices du changement
1 / 5
قصة
٢٣ يونيو ٢٠٢٦
لندن – أسبوع العمل من أجل المناخ
في خطابه بلندن، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يواجه «قصة أزمتين» – أزمة المناخ وأزمة الطاقة – وكلاهما ناتج عن الاعتماد على الوقود الأحفوري.وأشار إلى أن السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، وأن نقاط التحول الكوكبية – من انهيار الشعاب المرجانية إلى ذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحار – باتت وشيكة.ولمواجهة هذه التحديات، عرض الأمين العام سبع أولويات عاجلة:الحد الصارم من تجاوز عتبة 1,5 درجة مئوية وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان.وقف الاستثمارات الجديدة في الفحم والنفط والغاز وتسريع الانتقال إلى الطاقات النظيفة.ضمان الشفافية البيئية في قطاع الذكاء الاصطناعي.تحقيق انتقال عادل يحمي العمال والمجتمعات والدول المنتجة.تعزيز التكيف والقدرة على الصمود أمام الكوارث المناخية.تعبئة تمويلات ضخمة ومنصفة، خاصة لدعم إفريقيا الغنية بالموارد الشمسية.حماية العلم ومكافحة التضليل حول المناخ.وختم الأمين العام بدعوة المجتمع الدولي إلى تحويل هذه «قصة أزمتين» إلى رواية واحدة من العزيمة والعدالة والتقدم المشترك: إنهاء عصر الوقود الأحفوري وبناء مستقبل قائم على الطاقات المتجددة والعدالة المناخية.أصدقائي الأعزاء، تجلب الأزمات معها وضوحاً في الرؤية. ومن الواضح، ونحن هنا في لندن – مدينة ديكنز – أن عالمنا يواجه حاليا ”قصة أزمتين“. أزمة مناخ تدفعنا إلى مزيد من الارتفاع في درجات الحرارة وتقربنا أكثر من نقاط تحول كارثية. وأزمة طاقة تكشف حماقة عالم أدمن الاعتماد على الوقود الهيدروكربوني. وقد تبدو هاتان الأزمتان، للوهلة الأولى، منفصلتين إحداهما عن الأخرى. غير أنهما تشتركان في القوة المدمِّرة ذاتها: وهي الوقود الأحفوري. كما تتطلبان الجواب نفسه: انتقالا سريعا وعادلا إلى الطاقة النظيفة، وتعزيزا كبيرا للتكيف والقدرة على الصمود والعدالة المناخية لصالح من يعانون بالفعل من آثار تغير المناخ. أصدقائي الأعزاء، الأزمة الأولى: هي أن فوضى المناخ تتسارع أمام أعيننا. فقد كانت السنوات الإحدى عشرة الأخيرة الأشد حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات. وباتت كوارث المناخ تتزايد تواترا وتشتد تدميرا وتتصاعد تكلفةً. وقد حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن الأسوأ لم يأت بعد. فإن ظاهرة النينيو لا تكتفي بقرع الأبواب، بل تهدد باقتلاع البيت من أساسه. فهي ترفع درجات الحرارة، وتعطل نظم الغذاء والمياه، وتلحق أفدح الأضرار بالفئات الأشد ضعفاً. وقبل عشر سنوات، اتفق قادة العالم في باريس على حصر ارتفاع درجة حرارة الكوكب في حدود 1,5 درجة مئوية. أما اليوم، فيقول العلماء إن متوسط درجات الحرارة السنوية سيتجاوز هذا الحد خلال السنوات المقبلة. وتتمثل المهمة المطروحة أمامنا الآن في الحد على نحو صارم من حجم هذا التجاوز، وتقليص مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1,5 درجة مئوية بأسرع ما يمكن. فكل جزء من الدرجة له أهميته. وكل لحظة لها قيمتها. فكلما ازداد التجاوز وطالت مدته، ازداد خطر بلوغ نقاط التحول الكوكبية التي تؤدي إلى تغييرات لا رجعة فيها. واليوم، يصدر المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة تقريرا يوضح بدقة ما الذي يعنيه ذلك. إنه يعني دفع نظم الشعاب المرجانية نحو الانهيار. وتسارع فقدان الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، بما يرسخ ارتفاع مستويات سطح البحر على نحو يعيد تشكيل السواحل ويتسبب في نزوح الملايين ويهدد وجود بعض الدول الساحلية. وإضعاف نظم دوران المحيطات الرئيسية التي تنظم أنماط الطقس وهطول الأمطار. وتحول أجزاء من غابات الأمازون المطيرة إلى أوضاع أقرب إلى السافانا.النص الكامل للخطابأصدقائي الأعزاء، إن نقاط التحول التي تواجهها الأرض تشبه الأجسام التي تظهر في مرآة السيارة: فهي أقرب بكثير مما تبدو عليه. وفي الوقت نفسه، نجد أنفسنا في مواجهة أزمة ثانية. فقد أطلق الصراع في الشرق الأوسط العنانَ لأكبر صدمة طاقة يشهدها العالم. إذ تذكر الوكالة الدولية للطاقة أن حجم هذه الصدمة يضاهي الاضطرابات النفطية التي شهدتها سبعينيات القرن الماضي، والاضطرابات التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا. مجتمعة. وبالنسبة لكثير من البلدان النامية، لا تمثل هذه الأزمة مجرد أزمة طاقة. بل هي صدمة ديون، وصدمة غذاء، وصدمة تنمية. وأود أن أضيف أن أي اتفاق سلام سيكون موضع ترحيب وسيحقق انفراجا تشتد الحاجة إليه، غير أن علينا ألا نخطئ التقدير: فمن المرجح أن تظل الآثار ماثلة لفترة طويلة.أصدقائي الأعزاء، لقد كشفت هاتان الأزمتان المتلازمتان مرة أخرى حدود نموذج تنموي عفا عليه الزمن. نموذج يقوم على الوقود الأحفوري، بحيث يمكن لصراع واحد أن يربك إمدادات الطاقة العالمية، ويمكن لممر استراتيجي واحد أن يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية. نموذج يتعامل مع الطبيعة باعتبارها موردا لا حدود له يمكن استهلاكه بلا تبعات. نموذج أوجد ثروات هائلة، لكنه عمّق أيضا أوجه عدم المساواة وأجج انعدام الأمن. نموذج يدفع فيه الذين أسهموا بأقل قدر في التسبب في هذه الأزمات أعلى الأثمان. والدرس واضح: وهو أن هذا النموذج لا مستقبل له. ولقد أدرك المجتمع الدولي حدوده عندما اعتمد خطة التنمية المستدامة لعام 2030.ولا يمكن للعالم أن يعود إلى الوراء. ولا يمكننا أن نضاعف الرهان على نظام قائم على الوقود الأحفوري يتسبب أزمتي المناخ والطاقة كلتيهما. وما نحتاجه بإلحاح هو الإرادة السياسية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة تنفيذا كاملا.والتوفيق بين الرخاء والقدرة على الصمود. وبين النمو والاستدامة. وبين الفرص والعدالة. والخبر السار هو أننا نملك الآن، بخلاف كل أزمات الطاقة السابقة، طريقا واضحا للخروج. طريقا نظيفا للخروج. فالطاقة المتجددة بأنواعها هي أرخص مصادر الكهرباء الجديدة وأسرعها نموا وأكثرها قابلية للتوسع في معظم أنحاء العالم. ومنذ عام 2010، شهدت تكلفة الطاقة الشمسية انخفاضا حادا بلغ ما يقارب 90 في المائة، فيما انخفضت تكلفة طاقة الرياح البرية بأكثر من 70 في المائة وتكلفة تخزين الطاقة بالبطاريات بنسبة 95 في المائة. وفي العام الماضي، تجاوز إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية مجتمعتين كامل الزيادة في الطلب على الكهرباء في العالم أجمع. وسجلت الطاقة الشمسية أكبر زيادة سنوية منفردة لأي مصدر للكهرباء في التاريخ. وأصبح أكثر من 90 في المائة من القدرات الجديدة للطاقة المتجددة المضافة على الصعيد العالمي أقل تكلفة بالفعل من أرخص البدائل القائمة على الوقود الأحفوري. فوفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، جنبت القدرات الإنتاجية القائمة للطاقة المتجددة الاقتصادَ العالمي تكاليف للوقود الأحفوري بلغت 480 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة في عام 2025 وحده. كما جنبت الطاقة المتجددة بأنواعها العالم انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون تزيد على مجموع الانبعاثات السنوية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان مجتمعة. وفي الوقت نفسه، تجتذب استثمارات الطاقة النظيفة حاليا تمويلا يكاد يبلغ ضعف ما تجتذبه الاستثمارات في الوقود الأحفوري. ويأتي جزء كبير من هذا الزخم من البلدان المستوردة للوقود الأحفوري الساعية إلى التحرر من أسواق الطاقة غير المستقرة وغير القابلة للتنبؤ. وهي تدرك حقيقة أساسية: أن كل وحدة طاقة ينتجها بلد ما بنفسه تغنيه عن وحدة طاقة يضطر إلى شرائها من سوق لا يستطيع التحكم فيها، عبر طريق لا يستطيع حمايته، وبسعر تحدده أحداث لم يخترها. ولا يوجد حظر على ضوء الشمس ولا حصار للرياح. أصدقائي الأعزاء، إن الحقيقة باتت جلية واضحة: وهي أن الاعتماد على الوقود الأحفوري لا يمكن أن يكون أساس الاستقلال في مجال الطاقة. والطاقة المتجددة هي الركيزة الأساسية للأمن الحقيقي في مجال الطاقة. كما أن كهربة النقل والمباني والصناعة من أسرع السبل إلى خفض الانبعاثات وإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. فكلما ازدادت الاقتصادات اعتمادا على الكهرباء النظيفة، ازدادت أمنا وقدرة على الصمود وقدرة على المنافسة. فكيف نحقق هذا التحول الحاسم؟ اسمحوا لي أن أشير إلى سبع خطوات. أولا، يجب أن نتحرك بإلحاح أكبر بكثير نحو الحد على نحو صارم من حجم ومدة أي تجاوز لعتبة الـ 1,5 درجة مئوية. لقد رسم العلم خريطة طريق واضحة: يجب أن تبدأ الانبعاثات فورا في النزول، وأن تنخفض انخفاضا حادا خلال هذا العقد، وأن يصل العالم إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050. ومع ذلك، لا يزال العالم بعيدا على نحو خطير عن المسار الصحيح. فأحدث الخطط المناخية الوطنية لن تؤدي إلا إلى خفض الانبعاثات العالمية بنحو 10 في المائة فقط بحلول عام 2035. بينما يؤكد العلم أن الانبعاثات يجب أن تنخفض بنسبة 60 في المائة خلال الفترة نفسها إذا أردنا إبقاء هدف 1,5 درجة مئوية في المتناول. ويتعين على مجموعة العشرين، المسؤولة عن نحو 80 في المائة من الانبعاثات العالمية، أن تتصدر الجهود. كما يجب على كل مصدر رئيسي للانبعاثات أن يعجّل وتيرة العمل. وعلى كل بلد أن يقوم بما هو أكثر من الالتزامات الواقعة على عاتقه. وذلك عن طريق التعجيل بالتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري نحو الطاقة النظيفة، وفقا لما تعهدت به الحكومات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ لعام 2023. ومن خلال وقف إزالة الغابات واستعادة عافية الطبيعة. وعبر التخفيض السريع لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن إنتاج واستهلاك الفحم والنفط والغاز. وإذا كان ثاني أكسيد الكربون لا يزال المحرك الرئيسي للاحترار الطويل الأجل، فإن الوقت قد حان أيضا لإعطاء الأولوية لخفض انبعاثات الميثان. فالـميثان مسؤول عن نحو ثلث الاحترار العالمي. وتفوق قدرته على التسبب في الاحترار قدرة ثاني أكسيد الكربون بنحو ثمانين مرة. لكن الميثان، بخلاف ثاني أكسيد الكربون، يتحلل في الغلاف الجوي خلال عقد أو عقدين. وهذا يعني أن إجراء تخفيضات كبيرة فيه يمكن أن يفضي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة خلال جيل واحد. ولهذا السبب، أطلق اليوم نداءً عالمياً للعمل بشأن الميثان. وهو نداء يسلط الضوء على ثلاثة قطاعات. قطاع النفايات - من خلال اتخاذ خطوات حاسمة للحد من هدر الأغذية، ووقف عمليات التخلص العشوائي من النفايات في المكبات المفتوحة، واحتجاز الانبعاثات الصادرة عن مدافن النفايات ومياه الصرف الصحي. وقطاع الزراعة - من خلال خفض الانبعاثات بالاستفادة من الحلول المجرَّبة التي تعزز الأمن الغذائي وتحمي سبل عيش المزارعين. مع التركيز بصورة خاصة على القطاع الذي يشكل السبب الجذري للأزمتين اللتين يواجههما عالمنا، والذي يمكن أن يحقق أكبر المكاسب الفورية، ألا وهو قطاع الفحم والنفط والغاز. إني أحث صناعة الوقود الأحفوري إلى الاضطلاع بما تأخر القيام به طويلا. فقد خلصت وكالة الطاقة الدولية إلى أن نحو 70 في المائة من انبعاثات الميثان الناجمة عن قطاع النفط والغاز يمكن إزالتها باستخدام التكنولوجيا المتاحة حاليا، وكثير منها بتكلفة صافية منخفضة أو منعدمة. ومع ذلك، شهد عام 2025 وحده حرق نحو 167 بليون متر مكعب من الغاز في المشاعل، وهو ما يعادل الاستهلاك السنوي لأفريقيا بأسرها. وأصدر نظام الإنذار والاستجابة بشأن الميثان التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أكثر من 000 5 إنذار في 33 بلدا. غير أن معدل الاستجابة العالمي لا يتجاوز نحو 12 في المائة. ولهذا السبب، لم يعد العمل الطوعي كافيا. فلقد نجح العالم في التخلص التدريجي من البنزين المحتوي على الرصاص. وقضينا على المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون. وتلوثُ الميثان يجب أن يكون الهدف التالي. وأدعو الحكومات المنتجة والمستهلكة على السواء إلى وضع معيار عالمي جديد لقطاع النفط والغاز يتمثل في الوصول إلى مستويات تكاد تنعدم فيها انبعاثات الميثان على امتداد سلسلة القيمة بأكملها. ثانيا، يجب أن نتصدى لأزمة الطاقة الراهنة دون تعميق الاعتماد على أنواع الوقود التي تتسبب فيها. ففي مختلف أنحاء العالم، لا تزال أصوات نافذة تُصرّ على المزيد من مناجم الفحم، والمزيد من حقول النفط، والمزيد من التوسع في إنتاج الغاز. ويأتي ذلك في وقت لن يكون فيه العالم قادرا حتى على استخدام جميع احتياطيات الوقود الأحفوري المتاحة بالفعل، ناهيك عن المجازفة بالاستثمار في إمدادات جديدة وبنى تحتية جديدة قد تصبح عديمة الجدوى قبل انتهاء عمرها الاقتصادي بوقت طويل. ولنكن واضحين: لن تكون الأصول وحدها هي التي ستتحول إلى أصول عالقة، بل ستكون اقتصادات بأكملها كذلك. فآلة النمو اليوم وغدا تعمل بالطاقة النظيفة. وأنا أتفهم الدافع إلى التمسك بما يبدو مألوفا، ولا سيما في فترات الاضطراب. وقد يبدو وعد ”العمل كالمعتاد“ مطمئنا للبعض. لكنه يعني دفع المزيد مقابل أمنٍ أقل. ويعني التنازل للآخرين عن صناعات القرن الحادي والعشرين ووظائفه، في وقت تتفاقم فيه المخاطر داخلياً. فهذا ليس تصدُّرا للصفوف، بل تراجع. ويجب أن نكون على القدر نفسه من الوضوح بشأن الطرف الذي يتحمل التكلفة: إنه الشعب العامل. والأسر التي تواجه أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع الفواتير وازدياد حالة عدم اليقين والشعور بأن النظام لا يعمل لصالحها، بينما تواصل شركات الوقود الأحفوري العملاقة جني أرباح استثنائية. وقد أفادت أكبر ثماني شركات للوقود الأحفوري بأنها جنت أرباحا إضافية قدرها 6,5 بلايين دولار في الربع الأول من هذا العام وحده، وهو ما واكب شهرا واحدا فقط من أزمة الشرق الأوسط، بينما واصلت أسعار النفط الارتفاع واستمرت الأرباح في التزايد. إنها أرباح استثنائية وُلدت من رحم المعاناة، ومن عدم الاستقرار والمشقة والاعتماد على الغير. إني أحث الحكومات على فرض الضرائب عليها. كما أحثها على توجيه عائداتها إلى حيث ينبغي أن تذهب: إلى مساعدة الأسر والمجتمعات المحلية الضعيفة، وتسريع التحول إلى طاقة نظيفة وميسورة التكلفة. غير أن إزالة الإعانات والحوافز الضارة لا تكفي. فعلينا أيضا إزالة العقبات الهيكلية التي تعوق مشاريع الطاقة النظيفة. فكثيرا ما تظل هذه المشاريع في حالة انتظار، وأحيانا لسنوات، من أجل الربط بالشبكة الكهربائية. ذلك أن القدرات المتاحة لنقل الكهرباء غير كافية. وشبكات التوزيع متقادمة. وقدرات التخزين متأخرة عن الركب. أما النظم الرقمية فما زالت تفتقر إلى القدر الكافي من الذكاء والمرونة. ولا تزال الروابط الأقاليمية محدودة للغاية. وإذا كنا جادين في إنجاز هذا التحول، فعلينا أن نتعامل مع الشبكات الكهربائية بوصفها بنية تحتية استراتيجية. فحقبة الكهربة ستتطلب توسعا هائلا في الشبكات، وقدرات التخزين، ومرونة النظم. ونحن بحاجة أيضا إلى قواعد تتلاءم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. ويتعين على الحكومات أن تهيئ الظروف اللازمة للاستثمار من خلال تحديث عمليات التخطيط، وتسريع إجراءات إصدار التراخيص، وإصلاح الأطر التنظيمية. ثالثا، مع استمرار تزايد الطلب على الطاقة، يتعين علينا أن نواجه أحد أسرع مصادر هذا الطلب نموا: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. فالذكاء الاصطناعي قادر على تسريع وتيرة إيجاد الحلول المناخية. ويمكن أن يساعد في علاج الأمراض، وتحويل مسار التعليم، وتمكين البشرية من التصدي لتحديات كان يُعتقد يوما ما أنها تتجاوز قدراتها. يجب علينا أن نستثمر هذه الإمكانات. غير أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي ويستهلك كميات كبيرة من المياه والطاقة. فمراكز البيانات التي تقف وراءه تستهلك بالفعل كهرباء أكثر مما تستهلكه معظم الدول. وبحلول عام 2030، قد تستهلك هذه المراكز طاقة تفوق ما تستهلكه جميع دول العالم باستثناء خمس دول فقط، كما قد تستهلك من المياه ما يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لجميع سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى البالغ عددهم 1,3 بليون نسمة طوال عام كامل. وتَشغل المراكز أيضا مساحات واسعة من الأراضي، وغالبا ما تكون في مجتمعات محلية لا تجني إلا القليل من فوائدها. ورغم هذه الشواغل الواضحة، كثيرا ما تُترك المجتمعات المحلية في جهل بالآثار البيئية للبنى التحتية التي ترتفع شاهقةً حولها. ولذلك، أقترح اليوم إطلاق مبادرة الشفافية البيئية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأدعو جميع الشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قياس كامل الآثار البيئية لنظمها والإفصاح عنها علناً، بما يشمل الآثار المتعلقة بالكربون والمياه والأراضي، والالتزام بتشغيل جميع مراكز البيانات بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030. فلا مزيد من التكاليف الخفية. ولا مزيد من تحميل الأعباء لمن هم أقل قدرة على تحملها. لقد آن الأوان للمصارحة الكاملة. فإذا كان للذكاء الاصطناعي أن يساعد في بناء مستقبل أفضل، فعليه أن يكون صادقا بشأن التكاليف التي يحملنا إياها اليوم. رابعا، يجب أن نحقق انتقالا عادلا. فالتاريخ يعلمنا درسا قاسيا: وهو أن الخطر الأكبر لا يكمن في عملية الانتقال نفسها، بل في الإخفاق في إدارتها. وهذا هو الخطر الذي نواجهه اليوم. فانتقال الطاقة لا يسير حاليا بصورة منسقة ومتماسكة. إذ يستمر الاستثمار في الوقود الأحفوري في الوقت الذي تنمو فيه الطاقة النظيفة. وتسير البلدان في اتجاهات مختلفة. فالبلدان المنتجة تتساءل: ماذا سيحدث لإيراداتنا ووظائفنا واقتصاداتنا؟ والبلدان المستهلكة تتساءل: هل ستظل الطاقة ميسورة التكلفة وموثوقة الإمداد؟ أما البلدان النامية فتتساءل: هل سنتمكن من المنافسة أم سنُترك خلف الركب؟ كما يتساءل العمال والمجتمعات المحلية والشباب: ماذا يعني هذا الانتقال بالنسبة لمستقبلنا؟ وفي الوقت الراهن، لا يجري التعامل مع هذه الأسئلة بصورة متكاملة. لذا، نحن بحاجة إلى جهد مشترك وعملي يركز على التنفيذ. وإلى إطار يجمع بين المنتجين والمستهلكين، والبلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية، والجهات المالية والصناعة والعمال والمجتمع المدني. وإلى مساحة للحوار بشأن القضايا الحقيقية التي ستحدد ما إذا كان هذا الانتقال سينجح أم سيفشل. فكيف يمكننا أن نتخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري تدريجيا مع التوسع السريع في الطاقة النظيفة؟ وكيف ندير المخاطر الاقتصادية التي تواجه البلدان المعتمدة على إيرادات الوقود الأحفوري؟ وكيف ندعم العمال والمجتمعات المحلية من خلال انتقال عادل؟ وكيف نحشد الاستثمارات بالسرعة والحجم المطلوبين؟ سأدعو القادة إلى الاجتماع في أيلول/سبتمبر للمساعدة في دفع هذا العمل قدما تمهيدا لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ في تركيا (المؤتمر الحادي والثلاثون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ). والانتقال نفسه لم يعد موضع جدال. وسيحدث بصورة منضبطة أو فوضوية... بصورة عادلة أو غير متكافئة... وسيكون مصدرا للاستقرار أو لمزيد من الانقسام. إن الاختيار بين هذه الثنائيات لا يزال بأيدينا. وأود أن أؤكد أن الطاقة النظيفة لا يمكن أن تُبنى على ممارسات غير نظيفة. فالانتقال العادل يعني أن البلدان والمجتمعات المحلية التي تحوي أراضيها المعادن الحيوية اللازمة لمستقبل الطاقة النظيفة يجب أن تنال نصيبها الكامل من المنافع. فلا مزيد من الاستخراج بدون تنمية. خامسا، وهو أمر أساسي، يجب أن نبذل جهوداً أكبر بكثير لحماية الناس والمجتمعات المحلية من الآثار الحالية والملموسة لفوضى المناخ. فحتى لو تحركنا بأقصى سرعة، فلن نستطيع الإفلات من آثار تغير المناخ. لأن آثاره حاضرة بالفعل، ومتفاقمة ولها انعكاسات تتابعية. فالجفاف يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة غذائية. والعاصفة يمكن أن تتحول إلى أزمة ديون. وموجة الحر يمكن أن تتحول إلى حالة طوارئ صحية عامة. لذلك، فإن التكيف أمر لا غنى عنه. فهو ينقذ الأرواح، ويحمي المنازل والمجتمعات المحلية، ويساعد الاقتصادات على امتصاص الصدمات، ويحافظ على تماسك المجتمعات. ومع ذلك، فقد ظل التكيف يُنظر إليه لفترة طويلة على أنه عمل خيري. وهذا خطأ. فآثار تغير المناخ تعيد بالفعل تشكيل مسارات التنمية والاستقرار والأمن. وتحمِّل نظم الغذاء والمياه فوق طاقتها، وتعطل سلاسل الإمداد، وتضغط على المالية العامة، وتفاقم الهشاشة. إن استجابتنا يجب أن تكون على قدر هذا التحدي. فلا بد من إدماج التكيف في التخطيط الوطني وعمليات صنع القرار، بدءا من استراتيجيات التنمية وصولا إلى الأطر التنظيمية. ونحن بحاجة إلى نظم أكثر فعالية للتأمين وتقاسم المخاطر. كما نحتاج إلى نظم للطوارئ قادرة على التحرك قبل أن تتحول الصدمات إلى كوارث إنسانية واقتصادية. ونحتاج إلى استعداد أفضل قبل وقوع الكوارث، وإلى التنفيذ الكامل لمبادرة الإنذار المبكر للجميع. كما يتعين على البلدان المتقدمة النمو الوفاء بالتزامها القائم منذ أمد طويل بمضاعفة تمويل التكيف، مع وضع مسار واضح لزيادته إلى ثلاثة أمثاله. ويقودنا ذلك إلى النقطة السادسة، وهي أن كل ما سبق يتطلب تمويلا بالحجم والسرعة والإنصاف الذي تقتضيه الأزمتان. فالنظام المالي العالمي يخفق اليوم في دعم البلدان الأشد احتياجا إلى الدعم. إذ يبالغ في تقدير المخاطر ويبخس تقدير الفرص. فالعديد من البلدان النامية تواجه تكاليف اقتراض لتمويل الطاقة النظيفة والقدرة على الصمود يمكن أن تزيد ضعفين إلى ثلاثة أضعاف على ما تواجهه الاقتصادات الأكثر ثراءً. ويؤدي هذا إلى استبعاد البلدان الغنية بإمكانات الطاقة المتجددة من ثورة الطاقة النظيفة. ويكفي أن ننظر إلى القارة الأفريقية الشاسعة. فأفريقيا تضم 60 في المائة من أفضل موارد الطاقة الشمسية في العالم، و 30 في المائة من المعادن الحيوية، وخُمس سكان البشرية. ومع ذلك، فإنها لا تستقطب سوى 2 في المائة من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة. وفي الوقت نفسه، لا يزال أكثر من 600 مليون أفريقي محرومين من الكهرباء. وذلك وضع مجحف وفرصة ضائعة لأفريقيا وللعالم. ويتعين على البلدان المتقدمة النمو أن تفي بوعودها، بما في ذلك تقديم الدعم لصندوق مواجهة الخسائر والأضرار والصندوق الأخضر للمناخ. ويجب الوفاء بالتعهد البالغ 300 بليون دولار المقدم إلى البلدان النامية، مع اتخاذ خطوات ملموسة لحشد 1,3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035. وفي عالم تتراجع فيه المساعدة الإنمائية، يجب علينا أيضا إطلاق العنان للدور التحفيزي الذي يمكن أن تؤديه المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف ومنظومة تمويل التنمية الأوسع نطاقا للمساعدة في تمويل البنى التحتية الطويلة الأجل، مثل شبكات الكهرباء، وشبكات النقل الجماعي، ونظم المياه. وقد أدت الإصلاحات الأخيرة والقرارات السياساتية المتخذة إلى زيادة القدرة الإقراضية للمصارف الإنمائية المتعددة الأطراف بما يتراوح بين 600 و 800 بليون دولار. ويجب أن تستخدم هذه المصارف تلك القدرة بقوة لتمويل البنية التحتية للمستقبل وتمويل التكيف مع تغير المناخ. ويتعين عليها أيضا أن تكيّف أدواتها بما يتناسب مع حجم التحدي وأفقه الزمني، بما في ذلك توفير تمويل يمتد لخمسين عاما عند الاقتضاء. غير أنه يتعين علينا أن نمضي أبعد من ذلك. فلا بد من أن يعزز المساهمون في هذه المصارف قدرتها الإقراضية بدرجة أكبر، بما في ذلك من خلال إعادة رسملة جريئة وإصلاحات إضافية. وفي ظل تقلص الحيز المالي المتاح، يجب أن يعمل كل دولار من الأموال العامة بكفاءة أكبر وأن يُستخدم بصورة أكثر ابتكارا لاستقطاب رأس المال الخاص. وهذا يعني توسيع نطاق الضمانات، والتمويل بالعملات المحلية، والتمويل المختلط، وغير ذلك من أدوات تقاسم المخاطر لخفض تكلفة رأس المال واجتذاب الاستثمارات الخاصة، ولا سيما في البلدان النامية التي يُنظر فيها إلى المخاطر على أنها مرتفعة. كما يعني الاستفادة من مصادر تمويل إضافية، بدءا من الرسوم التضامنية المفروضة على القطاعات العالية الانبعاثات، مرورا بمبادلات الديون مقابل العمل المناخي، وعائدات أسواق الكربون، وصولا إلى تعبئة الموارد الخيرية. ويعني أيضا ضمان أن توائم جميع المؤسسات المالية، العامة والخاصة على السواء، عملياتها مع اتفاق باريس ومع واقع عالم يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة. وفي نهاية المطاف، فإن معيار النجاح بسيط: يجب أن نوجه رؤوس الأموال إلى البلدان النامية بالسرعة والحجم والتكلفة الميسورة التي تتطلبها المرحلة الراهنة للتصدي لأزمة المناخ وإطلاق نمو أقوى وأكثر قدرة على الصمود والتعجيل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. سابعا وأخيرا، يجب أن نحمي العلم، بل والحقيقة نفسها. فالعلم أتاح للبشرية القدرة على فهم المخاطر قبل وقوع الكارثة. غير أن المعلومات المضللة تنتشر عمدا بهدف تأخير العمل المناخي، وتعميق المصالح الراسخة، وتقويض الثقة. ويجب أن نتحرك لحماية استقلالية العلم. وأن نعزز الثقة في الأدلة والمؤسسات. وأن نوفر الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يُغَطون قضايا المناخ والبيئة. وأن نضمن حصول الجميع على معلومات موثوقة وذات مصداقية وقائمة على أسس علمية. وقد أطلقت الأمم المتحدة المبادرة العالمية بشأن ضمان سلامة المعلومات عن تغير المناخ للمساعدة على تحقيق ذلك. فالحقائق مهمة. والعلم مهم. وسلامة المعلومات مهمة.أصدقائي الأعزاء، اسمحوا لي أن أختتم من حيث بدأت، مع ديكنز. فبالنسبة إلى مساعي التعامل مع المناخ، فإن ما نعيشه يمثل بالفعل أفضل الأزمنة وأسوأ الأزمنة. أما أسوأها، فراجع إلى أن آثار تغير المناخ تتفاقم، ونقاط التحول تلوح في الأفق، وأزمة الطاقة كشفت المخاطر العميقة للاعتماد على الوقود الأحفوري. وأما أفضلها، فراجع إلى أن ثورة الطاقة المتجددة أصبحت بالفعل في طريقها السريع إلى التحقق. إنها ثورة الطاقة النظيفة، والكهربة، وتراجع التكاليف، وارتفاع سقف الطموحات، واتساع نطاق الفرص. ثورةٌ يمكن أن تحرر البلدان من تقلبات أسواق الوقود الأحفوري، وتوسع نطاق الحصول على الطاقة، وتعزز الأمن، وتوفر فرص العمل، وتحسن نوعية الهواء، وتستعيد عافية النظم الإيكولوجية، وتجعل مستقبلا أكثر أمنا في متناول اليد. إن أمامنا فرصة هائلة - وعلينا مسؤولية - لأن نحول ”قصة الأزمتين“ هذه إلى قصة واحدة عنوانها العزم والإنصاف والتقدم المشترك. وبإمكاننا أخيراً أن نطوي صفحة الوقود الأحفوري وأن نكتب مستقبلا تقوده الطاقة المتجددة وترتكز دعائمه على العدالة المناخية. شكرا لكم.
1 / 5
قصة
١٨ يونيو ٢٠٢٦
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية
إن خطاب الكراهية هو الخطوة الأولى على طريق تجريد الإنسان من إنسانيته، وهو طريق يفضي في كثير من الأحيان إلى العنف والنزاع والجرائم الفظيعة. وخطاب الكراهية أداة لبثّ الفرقة تستهدف فئات معينة – بما في ذلك النساء والمهاجرون واللاجئون وأفراد مجتمع الميم الموسّع والأشخاص ذوو الإعاقة والعديد من الأقليات الأخرى – وغالبا ما تُستغل لتحقيق مكاسب سياسية.وفي عصرنا الرقمي، ينتشر خطاب الكراهية بسرعة لم يسبق لها مثيل، إذ تضخّمه المنصاتُ غير الخاضعة للرقابة وتزيد من حدّته تقنياتُ الذكاء الاصطناعي. فكثير من الخوارزميات يكافئ الغضب والانقسام، فيشجع على نشر الأكاذيب من أجل حصد الإعجابات، ويروّج للعنف من أجل زيادة عدد المشاهدات. كما أن إخفاء الهوية على الإنترنت يجعل من الصعب مساءلة مرتكبي هذه الأفعال.غير أن هناك حلولاً عملية يمكنها كسر هذه الحلقة الخطيرة، بدءاً من التثقيف الهادف إلى تمكين الناس من التعرّف على خطاب الكراهية ورفضه؛ مرورا بتقديم الدعم للأشخاص المستهدَفين بالإساءة؛ وصولا إلى اتخاذ الحكومات وشركات التكنولوجيا تدابيرَ أكثر صرامة. وتقع على عاتق الدول التزامات واضحة بموجب القانون الدولي لمكافحة التحريض على الكراهية وتعزيز الإدماج واحترام التنوع والتضامن. وفي الوقت نفسه، يجب ألا تُتخذ حرية التعبير ذريعةً لتبرير نشر الرسائل ضارة.وتحدّد استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية الطريق الذي ينبغي أن نسلكه، في حين توفر المبادئ العالمية بشأن سلامة المعلومات خريطة طريق نحو منظومة رقمية أكثر أمانا وأكثر مراعاةً للاعتبارات الأخلاقية.وفي هذا اليوم الدولي الخامس لمكافحة خطاب الكراهية، فلنرفض التحيّز بجميع أشكاله، ولنعمل معا لبناء عالم يقوم على حقوق الإنسان والكرامة والاحترام.
1 / 5
بيان صحفي
٠٩ يناير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة : الاقتصاد العالمي يظهر مرونة، لكن التوترات التجارية والقيود المالية تلقي بظلالها على التوقعات
نيويورك، 8 يناير 2026 – وفقًا لتقرير الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026 الصادر اليوم عن الأمم المتحدة، من المتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 2.7% في عام 2026، أي أقل قليلًا من نسبة 2.8% المقدّرة لعام 2025، وبفارق كبير عن متوسط النمو البالغ 3.2% المسجّل قبل الجائحة.في عام 2025، ساعد صمود غير متوقع أمام الزيادة الكبيرة في الرسوم الجمركية الأمريكية، مدعومًا بقوة الإنفاق الاستهلاكي وتباطؤ التضخم، على دعم النمو. ومع ذلك، لا تزال هناك نقاط ضعف كامنة. فضعف الاستثمارات وضيق الحيز المالي يثقلان النشاط الاقتصادي، مما يثير المخاوف من أن ينخرط الاقتصاد العالمي في مسار نمو أبطأ بشكل مستدام مقارنة بما قبل الجائحة.يشير التقرير إلى أن تخفيفا جزئيا للتوترات التجارية ساهم في الحد من اضطرابات التجارة الدولية. ومع ذلك، فإن أثر زيادة الرسوم الجمركية، إلى جانب تصاعد حالة عدم يقين في الاقتصاد الكلي، سيصبح أكثر وضوحًا في عام 2026. وإضافة لذلك فرغم تيسير الأوضاع المالية بفضل السياسة النقدية المرنة وتحسن الثقة الاقتصادية تبقى المخاطر مرتفعة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يحد ارتفاع مستويات الدين وتكاليف الاقتراض من قدرة العديد من الاقتصادات النامية على المناورة السياسية.قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: «إن مزيجًا من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية هو بصد إعادة تشكيل المشهد العالمي، مولّدًا حالة جديدة من عدم اليقين الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية." وذكر أن " العديد من الاقتصادات النامية ما زالت تواجه صعوبات، وبالتالي فإن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يظل بعيد المنال بالنسبة لجزء كبير من العالم."التوقعات الاقتصادية الإقليمية: توسع مستقر إجمالًا لكنه غير متكافئمن المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة 2.0٪ في عام 2026، مقابل 1.9٪ في عام 2025، مدعومًا بالتيسير النقدي والمالي. ومع ذلك، من المتوقع أن يؤثر تباطؤ سوق العمل سلبًا على الديناميكية. وفي الاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 1.3٪ في عام 2026، بانخفاض قدره 1.5٪ عن عام 2025، حيث يؤدي ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية واستمرار عدم اليقين الجيوسياسي إلى إعاقة الصادرات. أما في اليابان، فمن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 0.9٪ في عام 2026، مقابل 1.2٪ في عام 2025، حيث يعوض الانتعاش المحلي المتواضع جزئياً تدهور الظروف الخارجية. وفي رابطة الدول المستقلة وجورجيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 2.1٪ في عام 2026، دون تغيير تقريبًا مقارنة بعام 2025، على الرغم من أن الحرب في أوكرانيا لا تزال تؤثر سلبًا على الظروف الاقتصادية الكلية.في شرق آسيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 4.4٪ في عام 2026، مقابل 4.9٪ في عام 2025، مع تلاشي التأثير التحفيزي للصادرات المتوقعة. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.6٪، أي أقل قليلاً من عام 2025، بفضل التدابير السياسية الموجهة. وفي جنوب آسيا، من المتوقع أن يبلغ النمو 5.6٪ في عام 2026، بانخفاض عن 5.9٪، مدفوعًا بنمو الهند بنسبة 6.6٪، مدعومًا بالاستهلاك المرن والاستثمارات العامة الكبيرة. أما في أفريقيا، فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.0٪ في عام 2026، بارتفاع طفيف عن 3.9٪ في عام 2025؛ ومع ذلك، تشكل الديون المرتفعة والصدمات المناخية مخاطر كبيرة. وفي غرب آسيا، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.1٪ في عام 2026، مقابل 3.4٪ في عام 2025، لكن المنطقة لا تزال معرضة للتوترات الجيوسياسية والمخاطر الأمنية. أما في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فمن المتوقع أن يرتفع الناتج بنسبة 2.3٪ في عام 2026، بانخفاض طفيف عن 2.4٪ المسجلة في عام 2025، في ظل نمو معتدل في الطلب الاستهلاكي وانتعاش طفيف في الاستثمارات.التجارة الدولية تواجه رياحًا معاكسة؛ الاستثمارات تبقى محدودةأظهرت التجارة العالمية مرونة في عام 2025، حيث سجلت نمواً بنسبة 3.8٪ أعلى من التوقعات على الرغم من عدم اليقين السياسي الشديد وارتفاع الرسوم الجمركية. وقد كان هذا التوسع مدفوعاً بالصادرات المتوقعة في بداية العام والنمو القوي في تجارة الخدمات. ومع ذلك، من المتوقع أن تتباطأ هذه الديناميكية، حيث ينتظر أن يتباطأ نمو التجارة إلى 2.2٪ في عام 2026.في الوقت نفسه، ظل نمو الاستثمارات متواضعاً في معظم المناطق، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية والظروف المالية المقيدة. وقد ساهم التيسير النقدي والتدابير المالية الموجهة في دعم الاستثمارات في بعض الاقتصادات، في حين أدى التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الإنفاق الاستثماري في بعض الأسواق الكبرى. ومع ذلك، يحذر التقرير من أن المكاسب المحتملة للذكاء الاصطناعي، عندما تتحقق، قد تكون موزعة بشكل غير متكافئ، مما قد يؤدي إلى تفاقم التفاوتات الهيكلية القائمة. التضخم يتراجع لكن ضغوط تكاليف المعيشة مستمرةيؤكد التقرير أيضًا أن الأسعار المرتفعة لا تزال تمثل تحديًا عالميًا كبيرًا، رغم استمرار انخفاض التضخم. لقد انخفض التضخم الإجمالي من 4.0٪ في عام 2024 إلى حوالي 3.4٪ في عام 2025، ومن المتوقع أن يستمر في الانخفاض ليصل إلى 3.1٪ في عام 2026. وعلى الرغم من تراجع التضخم العام، لا يزال ارتفاع الأسعار يثقل كاهل الدخل الحقيقي. وعلى عكس الارتفاع العالمي المتزامن في السنوات السابقة، أصبحت اتجاهات التضخم أكثر تفاوتًا، متأثرة بالاختناقات المتكررة في العرض في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية والمناخية.ويواجه صانعو السياسات مشهداً تضخمياً متزايد التعقيد، حيث تتطلب المخاطر المتعلقة بالعرض نهجاً أكثر تنسيقاً واستشرافا . وفيما تظل السياسة النقدية أساسية، من الضروري أن تصاحبها أطر مالية موثوقة وتدابير اجتماعية موجهة لحماية الفئات الضعيفة. وتلعب السياسات القطاعية أيضًا دورًا في تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز سلاسل التوريد، سيما في مجالات الغذاء والطاقة واللوجستيات. وسيكون التنسيق بين السياسات النقدية والمالية والصناعية ضروريًا لإدارة الضغوط المستمرة على الأسعار دون المساس بالاستقرار الاجتماعي أو النمو على المدى الطويل.وذكر لي جونهوا، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية إنه ”على الرغم من تراجع التضخم، لا تزال الأسعار المرتفعة والمتزايدة تضعف القوة الشرائية للفئات الأكثر ضعفاً“، مشيرا إلى أنه ” يجب الحفاظ على النفقات الأساسية، وتعزيز المنافسة في الأسواق، ومعالجة العوامل الهيكلية التي تسبب الصدمات المتكررة في الأسعار لكي يؤدي انخفاض التضخم إلى تحسينات حقيقية للأسر، “.دعوة إلى عمل متعدد الأطراف متجددومن أجل تجاوز حقبة إعادة تنظيم التجارة والضغوط المستمرة على الأسعار والصدمات المناخية، يؤكد التقرير على أنه سيكون من الضروري تعزيز التنسيق العالمي واتخاذ إجراءات جماعية حاسمة ، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، وتنكفئ السياسات على نفسها، ويضعف الزخم الداعم للحلول متعددة الأطراف. وسيكون إحراز تقدم مستدام متوقفا على استعادة الثقة وتعزيز القدرة على التنبؤ وتجديد الالتزام بنظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وقائم على القواعد.يقدم التزام إشبيلية، وهو الوثيقة الختامية الصادرة عن المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، خارطة طريق مستقبلية لتعزيز التعاون متعدد الأطراف وإصلاح الهيكل المالي الدولي وزيادة تمويل التنمية. إن تنفيذ أولوياته الرئيسية - سيما وضع شروط أكثر وضوحاً لإعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق التمويل الميسر والمناخي - ضروري للحد من المخاطر النظامية وتعزيز اقتصاد عالمي أكثر استقراراً وإنصافاً.~تقرير الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026 سيكون متاحا في 8 يناير الساعة 12:45 ظهراً (بتوقيت نيويورك) أي الساعة السادسة ة 45 دقيقة بتوقيت الرباط على الموقع الإلكتروني desapublications.un.orgالهاشتاج: #WorldEconomyReportجهات الاتصال الإعلامية:مارتن سمعان، إدارة الاتصالات العالمية بالأمم المتحدة، samaanm@un.orgهيلين روزنغرين، إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، rosengrenh@un.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ يوليو ٢٠٢٥
بيان صحفي : في اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يعززان جهودهما المشتركة ويشيدان بالتقدم المحرز في مكافحة هذه الجريمة
أحيا مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشراكة مع اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص حملة "القلب الأزرق" لعام 2025، وذلك خلال يوم تواصلي نُظِّم في معهد كتاب الضبط والمهن القانونية التابع لوزارة العدل.وكانت حملة هذا العام، التي أُطلقت تحت شعار "الاتجار بالأشخاص جريمة منظمة: لننهي الاستغلال"، بمثابة منصة لتسليط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة المغربية في مكافحة الاتجار بالبشر من خلال الإصلاحات القانونية، وتعزيز الإطار المؤسساتي، وتكثيف التدخلات الميدانية.
كما أبرزت الفعالية الدور المحوري لمسئولي إنفاذ القانون ونظم العدالة الجنائية، بمن فيهم المحققون وأعضاء النيابة العامة والقضاة، في تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر وفي حماية الضحايا. وشهدت الفعالية نقاشات تفاعلية حول الاتجاهات الناشئة والتحديات الراهنة، إلى جانب عرض الممارسات القائمة على النهج الذي يركز على الضحايا ضمن الاستجابة الوطنية.
ومن أبرز محطات هذا الحدث تقديم محاكاة لمحاكمة (محاكمة صورية) أداها خريجو المعهد العالي للقضاء، وجسّدوا من خلالها الطبيعة المركبة والأشكال المختلفة التي تتخذها جريمة الاتجار بالأشخاص، في تعبير حي عن التزام الجيل القادم من ممارسي العدالة الجنائية بالمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة هذه الجريمة.وفي هذا السياق، صرّحت السيدة سهام الفگيگي، مديرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالمغرب قائلة: "أهنئ المملكة المغربية على التقدم الملموس الذي تم احرازه في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وتفكيك الشبكات الإجرامية وذلك على الصعيد القانوني والمؤسساتي والميداني وأجدّد التزام المكتب بمواصلة دعم هذه الجهود من خلال برامجنا."
وتندرج الشراكة المتعددة الأطراف بين المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إطار المشروع الإقليمي "مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،" الذي يُنفّذ في المغرب بتمويل من مملكة هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.وخلال السنوات الأخيرة، وبفضل الشراكة المتينة مع المملكة المغربية، نجح المكتب في تدريب أكثر من 1500 من الممارسين في أجهزة إنفاذ القانون ومنظومة العدالة الجنائية، المكلّفين بمعالجة قضايا الاتجار بالبشر وتحديد وحماية الضحايا .ويُعدّ الاتجار بالأشخاص جريمة خطيرة وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، لما يسببه من أضرار بدنية ونفسية بالغة للضحايا نتيجة استغلال هشاشتهم وضعفهم. ويظل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ملتزمًا بدعم الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي صادقت عليها المملكة المغربية سنة 2002 و فيتنفيذ بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال، الذي انضمت إليه المملكة في عام2011. وعلى الصعيد الوطني، اتخذت المملكة المغربية خطوات هامة، من بينها اعتماد القانون رقم 27.14 سنة 2016 وإنشاء اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر سنة 2019. وقد أسفرت هذه التدابير عن إرساء إطار تشريعي ومؤسساتي متكامل يُمكّن من تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان استجابة شاملة ومنسقة لمكافحة هذه الجريمة.
لمزيد من المعلومات، برجاء زيارة: حملة القلب الأزرق اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر - 30 يوليوز
كما أبرزت الفعالية الدور المحوري لمسئولي إنفاذ القانون ونظم العدالة الجنائية، بمن فيهم المحققون وأعضاء النيابة العامة والقضاة، في تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر وفي حماية الضحايا. وشهدت الفعالية نقاشات تفاعلية حول الاتجاهات الناشئة والتحديات الراهنة، إلى جانب عرض الممارسات القائمة على النهج الذي يركز على الضحايا ضمن الاستجابة الوطنية.
ومن أبرز محطات هذا الحدث تقديم محاكاة لمحاكمة (محاكمة صورية) أداها خريجو المعهد العالي للقضاء، وجسّدوا من خلالها الطبيعة المركبة والأشكال المختلفة التي تتخذها جريمة الاتجار بالأشخاص، في تعبير حي عن التزام الجيل القادم من ممارسي العدالة الجنائية بالمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة هذه الجريمة.وفي هذا السياق، صرّحت السيدة سهام الفگيگي، مديرة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالمغرب قائلة: "أهنئ المملكة المغربية على التقدم الملموس الذي تم احرازه في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وتفكيك الشبكات الإجرامية وذلك على الصعيد القانوني والمؤسساتي والميداني وأجدّد التزام المكتب بمواصلة دعم هذه الجهود من خلال برامجنا."
وتندرج الشراكة المتعددة الأطراف بين المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إطار المشروع الإقليمي "مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،" الذي يُنفّذ في المغرب بتمويل من مملكة هولندا والولايات المتحدة الأمريكية.وخلال السنوات الأخيرة، وبفضل الشراكة المتينة مع المملكة المغربية، نجح المكتب في تدريب أكثر من 1500 من الممارسين في أجهزة إنفاذ القانون ومنظومة العدالة الجنائية، المكلّفين بمعالجة قضايا الاتجار بالبشر وتحديد وحماية الضحايا .ويُعدّ الاتجار بالأشخاص جريمة خطيرة وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، لما يسببه من أضرار بدنية ونفسية بالغة للضحايا نتيجة استغلال هشاشتهم وضعفهم. ويظل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ملتزمًا بدعم الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي صادقت عليها المملكة المغربية سنة 2002 و فيتنفيذ بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال، الذي انضمت إليه المملكة في عام2011. وعلى الصعيد الوطني، اتخذت المملكة المغربية خطوات هامة، من بينها اعتماد القانون رقم 27.14 سنة 2016 وإنشاء اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر سنة 2019. وقد أسفرت هذه التدابير عن إرساء إطار تشريعي ومؤسساتي متكامل يُمكّن من تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان استجابة شاملة ومنسقة لمكافحة هذه الجريمة.
لمزيد من المعلومات، برجاء زيارة: حملة القلب الأزرق اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر - 30 يوليوز
1 / 5
بيان صحفي
١٠ يوليو ٢٠٢٥
بمناسبة اليوم العالمي للسكان صندوق الأمم المتحدة للسكان والمندوبية السامية للتخطيط يعززان النقاش حول التحديات الحقيقية للخصوبة
الرباط، 9 يوليوز 2025 – بمناسبة اليوم العالمي للسكان، والذي يتم الاحتفال به يوم 11 يوليوز من كل سنة، نظم صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب بشراكة مع المندوبية السامية للتخطيط، لقاء من أجل تقديم التقرير الأممي حول حالة سكان العالم - 2025.ويستند التقرير المعنون: "التحديات الحقيقية في مجال الخصوبة: السعي نحو تحقيق الصحة الجنسية والإنجابية في عالم متغير"، إلى أبحاث أكاديمية وبيانات جديدة تم تجميعها في إطار استطلاع مشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة YouGov شمل 14 دولة، من بينها المغرب.ويخلص التقرير إلى أن ملايين الأشخاص عبر العالم لا يستطيعون إنجاب العدد الذي يرغبون فيه من الأطفال، ليس رفضاً للأبوة أو الأمومة، بل نتيجة لعوائق اقتصادية واجتماعية؛ إذ صرح 33% من المغاربة المستجوبين والذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة يصرحون بأنهم أنجبوا عددًا أقل من الأطفال مما كانوا يرغبون فيه، كما أفاد حوالي النصف (47%) أن ذلك يعود لأسباب تتعلق بالصعوبات المالية."وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتفكير في التحولات الديموغرافية والتحديات الناجمة عنها، خصوصاً على ضوء نتائج الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى والذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في شتنبر 2024.وبمشاركة خبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، وجامعة محمد الخامس بالرباط، ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، فقد مكن هذا اللقاء من تعميق النقاش، وتبادل وجهات النظر، ورسم ملامح توجهات مستقبلية.كما تميز هذا اليوم بالاحتفال بالذكرى الخمسين لصندوق الأمم المتحدة للسكان في المغرب، من خلال إطلاق تصميم بصري يُعد بمثابة تقدير لأهمية الحوار بين الأجيال، والروابط الأسرية المتينة، والثراء الثقافي بالمغرب، البلد الذي شهد تحولات عميقة وتقدماً ملموسا خلال العقود الأخيرة.
1 / 5
بيان صحفي
٠٣ يوليو ٢٠٢٥
إطلاق برنامج YALA FAST في الرباط : إعداد جيل جديد من القادة من أجل أنظمة غذائية زراعية مستدامة
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، بشراكة مع عدد من الجهات الإقليمية، أول دفعة من برنامج YALA FAST – القيادة الشبابية من أجل الوعي والتحول في أنظمة الأغذية الزراعية، وذلك في الرباط بالمملكة المغربيةفي إطار أكاديمية الفاو الإقليمية لتنمية القيادة (RLA)، ويُعقد خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 3 يوليو 2025.في منطقة يشكل فيها الشباب دون سن 25 أكثر من 60 في المائة من السكان، وتزداد فيها معدلات انعدام الأمن الغذائي، يأتي برنامج YALA FAST استجابة عاجلة لإعادة تصور أنظمة الأغذية الزراعية من خلال تمكين الشباب والارتقاء بدورهم القيادي.54 شابًا، 4 أيام، مهمة واحدة: تحويل أنظمة الأغذية الزراعيةعلى مدى أربعة أيام، اجتمع 54 شابًا وشابة من القادة الواعدين من دول منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (NENA)، يمثلون القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، في الرباط للمشاركة في تجربة غامرة تركز على التغيير الجذري في الأنظمة.برنامج YALA FAST ليس مجرد تدريب، بل هو مسار قيادي تفاعلي، شامل وموجه نحو الحلول. يضمن البرنامج جلسات حوارية، دراسات حالة، مختبرات ابتكار، هاكاثونات، زيارات ميدانية، وأنشطة تشاركية تهدف إلى بلورة حلول عملية للتحديات المتعددة التي تواجه أنظمة الأغذية، كالاستدامة، والابتكار، والشمول، والمرونة.أصوات قوية من أجل شباب فاعل في التغييرفي كلمة له خلال افتتاح البرنامج، صرّح السيد رضوان عرّاش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن "شباب اليوم ليسوا مجرد قادة المستقبل، بل هم فاعلو التغيير في الحاضر. ويوفّر YALA FAST منصة لاحتضان طاقتهم وابتكاراتهم لبناء أنظمة غذائية أكثر كفاءة واستدامة ومرونة."ومن جهته، أكد الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد وممثل الفاو الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، أن "التحديات التي نواجهها اليوم، من تغير مناخي وانعدام الأمن الغذائي وهشاشة اقتصادية، تتطلب جيلاً جديدًا من القادة المستعدين للتحرك. YALA FAST هو التزامنا نحو هذا المستقبل."برنامج غني وموجه نحو المستقبلتم تصميم كل يوم من أيام البرنامج كمرحلة من مسار تحوّلي:اليوم الأول: تقديم السياق العالمي والإقليمي لأنظمة الأغذية، نقاشات بين الأجيال، ومحاكاة أدوار.اليوم الثاني: التركيز على الابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في الزراعة، وزيارة مزرعة AgriTech محلية.اليوم الثالث: تطوير مهارات بناء الشراكات متعددة الأطراف، آليات التمويل، والتفكير المستقبلي الاستراتيجي.اليوم الرابع: هاكاثون مصغّر لعرض حلول مبتكرة، تلاه حفل توزيع الشهادات وغرس رمزي لأشجار القيادة.وقد أغنى البرنامج عدد من المتحدثين البارزين، منهم: الدكتورة شياهونغ يانغ (البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية) ، الدكتور شنغن فان (جامعة الزراعة الصينية)، الدكتورة لطيفة البوعبدلاوي (منظمة التعاون الإسلامي - التجارة)، والسفيرة نميرة نجم (المرصد الإفريقي للهجرة).نحو قيادة مستدامة لخدمة أنظمة الأغذية الزراعيةبرنامج YALA FAST ليس حدثًا عابرًا، بل يمثل بداية لمنظومة مستدامة لتنمية القيادة الشبابية في المنطقة. ويهدف إلى تمكين الفاعلين المحليين لإحداث تغيير جذري، دائم وشامل في أنظمة الأغذية الزراعية."سيعود هؤلاء الشباب إلى بلدانهم وهم مجهزون لإعادة التفكير، وإعادة تصميم، وتطوير أنظمتهم الغذائية المحلية. قيادتهم ستشكل مستقبل الغذاء في المنطقة"،
قال أحمد مختار، كبير الاقتصاديين في الفاو والمشارك في تصميم البرنامج.
قال أحمد مختار، كبير الاقتصاديين في الفاو والمشارك في تصميم البرنامج.
1 / 5
بيان صحفي
١٦ أبريل ٢٠٢٥
منظومة الأمم المتحدة في المغرب تشارك في الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
الرباط، 16 أبريل 2025 - (مركز الأمم المتحدة للإعلام) - تشارك منظومة الأمم المتحدة في المغرب هذا العام، لأول مرة، في المعرض الدولي للنشر والكتاب - SIEL 2025 بجناح يمثل صناديق ووكالات وبرامج وهيئات الأمم المتحدة في المغرب. يقام جناح تحت شعار "لنبنِ مستقبلنا معًا"، وهو شعار الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة عام 1945. وقالت ناتالي فوستييه، المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة الإنمائية في المغرب " في معرض الكتاب نحي ثمانية عقود من عمل الأمم المتحدة عبر العالم وسبعة عقود من إنخراط المغرب عبر رسالة قوية : إن التضامن والتعاون الدولي أساسي اليوم أكثر من أي وقت مضى . "وإلى جانب عرض المنشورات التي أصدرتها صناديق الأمم المتحدة ووكالاتها وبرامجها وهيئاتها في المغرب، سيقدم الجناح منظورًا تاريخيًا مع مجموعة مختارة من الأحداث الرئيسية تبرز الأثر الإيجابي للأمم المتحدة في خدمة الإنسانية على امتداد ثمانية عقود. كما يسلط الضوء على وقائع تاريخية تبرز مساهمات المغرب في دعم التعاون متعدد الأطراف منذ انضمامه إلى الأمم المتحدة في عام 1956، على غرار دوره الهام في تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة عمل رسمية، وعمل مجلس حقوق الإنسان، والعمل المناخي عبر احتضان دورتين لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، وعمليات حفظ السلام التي انخرط فيها منذ 1960، واعتماد أول ميثاق عالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وعلى مدار أيام المعرض، سيستضيف جناح الأمم المتحدة بالمغرب برنامجًا غنيًا بالأنشطة، بما في ذلك حلقات نقاش، ومسابقات، وعروض وأنشطة تستهدف الشباب والأطفال.ويجدر التذكير بأن منظومة الأمم المتحدة الإنمائية تتألف من 21 صندوقا ووكالة وبرنامجا وكياناً تنفذ أنشطتها وفقاً لولاياتها المحددة، تحت قيادة المنسق المقيم، وبما يتماشى مع إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة الموقع مع الحكومة المغربية.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11