بيان صحفي

مكافحة استخدام العملات الرقمية في تمويل الإرهاب في المغرب"

٠٣ ديسمبر ٢٠٢١

الرباط ، 3 دجنبر2021  ، استضاف مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) مؤتمرًا حول "مكافحة استخدام العملات الرقمية في تمويل الإرهاب". و قد أقيمت هذه التظاهرة يومي 2 و 3 دجنبر 2021 في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط الذي أنشئ في يونيو 2021 كمركز تدريب لمكافحة الإرهاب في إفريقيا.

افتتح السيد جهانجير خان ، مديرمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب المؤتمر بالتأكيد على أهمية التعاون وتبادل المعلومات لمنع الاستخدام المحتمل للعملات المشفرة لتمويل الإرهاب.

و أكد السيد جوهر النفيسي ، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية ، خلال مداخلته ، على أهمية العملات المشفرة وخطر استخدامها لأغراض إجرامية ، ولا سيما لتمويل الإرهاب، كما أشار إلى الدور المهم الذي يلعبه المغرب كدولة رائدة في قطاع العملات المشفرة من خلال تبني استراتيجيات متعددة الأبعاد للسيطرة على التهديدات بسبب الإرهاب وتمويله على المستويين الإقليمي والدولي.

و قد عقد هذا المؤتمر ل3 أهداف: (1) تسهيل تبادل الخبرات بين القطاع العام والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ، (2) تعزيز آليات الرقابة المتعلقة بتنظيم العملات الرقمية و (3) السماح للمشاركين بالتعرف على الإطار القانوني ذات الصلة بتنظيم العملات المشفرة.

و جمعت ورشة العمل 50 مشاركًا من مختلف مستويات العدالة والمعلومات المالية وتنفيذ القانون في المملكة المغربية ، بالإضافة إلى دبلوماسيين وخبراء دوليين ناقشوا الإطار القانوني والتنظيمي لاستخدام العملات الرقمية.

و مكنت هذه التظاهرة من التحسيس بالجهود التي يجب بذلها لمكافحة استخدام العملات الرقمية لتمويل الإرهاب ، بما في ذلك آفاق تحليل وتبادل المعلومات المالية ، في امتثال كامل للمعايير الدولية في هذا المجال.

قدمت المناقشات فهماً أفضل للوقاية من استخدام العملات الرقمية لتمويل الإرهاب ، والتحقيق في الجرائم المتعلقة بالعملات الرقمية ودور وكالات الأمن والعدالة في الحد من مخاطر تمويل الإرهاب.

و تندرج هذه الورشة ضمن علاقة متعمقة بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمغرب حول موضوع مكافحة تمويل الإرهاب.

مكافحة استخدام العملات الرقمية في تمويل الإرهاب في المغرب"

Carlos Alexandre Reis

كارلوس الكسندر ريس

UNOCT
رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في الرباط
كارلوس ألكسندر ريس رجل قانون، بدأ حياته المهنية كقاضٍ لأكثر من عشر سنوات. ثم عمل في حكومة الرأس الأخضر، حيث كمدير وطني للشرطة العدلية لعدة سنوات، حيث طور خبرة واسعة في التعاون الدولي مع أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات، مع التركيز بشكل خاص على الجريمة المنظمة العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب.

خلال هذه الفترة، قاد كارلوس ألكسندر ريس أيضًا برنامجًا شاملاً لبناء القدرات، بما في ذلك في بعض الحالات، لعمليات مشتركة مع وكالات تنفيذ القانون الوطنية الأخرى، بدعم من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

على مدى السنوات الست الماضية قبل انضمامه إلى مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، عمل كارلوس ألكسندر ريس مستشارًا للأمن القومي لحكومة الرأس الأخضر.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

مكتب المنسق(ـة) المقيم(ـة)

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة